= أبي شيبة في المصنّف (١/ ٣٥٠)، وأبو يعلى في المسند (٧/ ٢٩٤: ٤٣٢٥)، والطبراني في الأوسط (٢/ ٢٨٠: ١٤٩٣)، والضياء في المختارة (٦/ ١١١: ٢١٠٢ - ٢١٠٣)، وأبو يعلى في المسند (٧/ ٢٩٤: ٤٣٢٤)، ومن طريقه الضياء في المختارة (٦/ ١١٢: ٢١٠٥)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ١٨٥).
جميعهم من طريق شعبة عن حمزة الضبّي، عن أنس به، وألفاظهم متقاربة.
الحكم عليه:
حديث الباب إسناده ضعيف، بل هو منكر، لمخالفته رواية الثقات. وعثمان بن سعد ضعيف خالفه غيره في هذا الحديث، فرووه عن أنس، وقالوا: (حتى يصلي الظهر)، وفي بعض الروايات (حتى يصلي الظهر ركعتين)، فأسقط عثمان بن سعد قوله (الظهر) وأبقى على قوله (ركعتين)، وتقدم تفصيل ذلك في التخريج.
وقال الحافظ كما في فيض القدير (٥/ ١٦٤): "حديث صحيح السند معلول المتن، أخرجه أبو داود والنسائي وابن خزيمة بلفظ الظهر ركعتين، فظهر أن في رواية الأول وهما أو سقطا، والمدير: (حتى يصلي الظهر ركعتين)، وقد جاء صريحًا في الصحيحين.
وهذا كلام دقيق نفيس يدلّ على طول باع الحافظ ابن حجر في نقد الأسانيد والمتون.