١٩٦٥ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ (١)، ثنا ابْنُ (عُلاثة) (٢) عَنْ وَاصِلٍ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه، قَالَ: إِنَّ رسول الله -ﷺ- كَانَ يَسْتَحِبُّ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَنْ يَخْرُجَ يَوْمَ الْخَمِيسِ.
* عَمْرُو بْنُ الحصين (٣) متروك.
١٩٦٥ - تخريجه:
لم أقف عليه في المسند المطبوع، ولعلّه في المسند الكبير.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٣/ ٤٠١: ٢٨٦٢) عن إبراهيم، عن عمرو بن حصين به مختصرًا.
قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن واصل إلَّا ابن علاثة، تفرد به عمرو بن الحصين".
وأخرجه سعيد بن منصور في سننه معضلًا (٢/ ١٤٧: ٢٣٨١) عن مهدي بن ميمون، عن واصل أبي عيينة قَالَ: "بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- كان إذا سافر أحبّ أن يسافر يوم الخميس من أوّل النهار"
وله شاهد من حديث كعب بن مالك:
أخرجه البخاري في الجهاد، باب من أراد غزوة فورّى بغيرها (٦/ ١٣٢: ٢٩٤٩ - ٢٩٥٠)، وأبو داود فيه، باب في أي يوم يستحب السفر (٣/ ٧٩: ٢٦٠٥)، والدارمي (٢/ ١٣٤: ٢٤٤١)، وأحمد (٢/ ٤٥٥) من طريق الزهري عن =
(١) في (ك): "الخضر"، وهو تحريف.
(٢) في الأصل جاءت هكذا "علابه" بدون نقط، وفي (عم):"أبي علاثة"، وفوق "أبي" علامة كتبت هكذا "يـ"، وفي (ك): "علابة" بموحدة، وهو تصحيف، والتصويب من كتب الرجال والتخريج.
(٣) في (ك): "الخضر"، وهو تحريف.