١٩٥٥ - قال مسدد: حدثنا عيسى (١) بن يونس عن إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ (٢) قَالَ: أَتَى رَجُلٌ نبيَّ اللَّهِ -ﷺ- فَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ فَحَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى، وَجَعَلَ الْحَمْدَ مَعَهُ (٣) ثَلَاث، فَقَالَ -ﷺ-: قَاتَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى أَيُّ (٤) كَلِمَةٍ صَبَّهَا الشَّيْطَانُ عَلَيْهِ، وَلَوْ كُنْتُ قَاتِلًا (٥) وَافِدًا مِنَ الْعَرَبِ قَتَلْتُهُ (٦).
* مرسل صحيح الإِسناد.
١٩٥٥ - تخريجه:
لم أقف على الحديث من هذا الطريق مرسلًا، ومسند مسدّد مفقود، لكن وقفت عليه موصولًا من طريق إسماعيل نفسه.
أخرجه عَبْدِ الرَّزَّاقِ (١٠/ ١٦٩: ١٨٧٠) عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بن أبي خالد، به -في أثناء حديث طويل-، لكنه قال: عن ابن مَسْعُودٍ أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- قال ...، فذكره بنحوه.
ومن طريقه أخرجه الطبراني في الكبير (٩/ ٢١٨: ٨٩٥٦).
وقد تقدم تخريج حديث ابن مسعود هذا من مسند إسحاق بن راهويه في باب نفي المرتدين، وقد سبق برقم (١٨٤٧)، فليراجع هناك. =
(١) في (ك): "يحيى"، وهو تحريف.
(٢) في (ك): "بشر"، وهو تحريف.
(٣) في (ك) جاءت هكذا "معبده"، وأسقط -ﷺ-. ولعلّ العبارة هكذا "وجعل الحمد معه لثلاثة".
(٤) في (عم): "أو"، وهو تحريف.
(٥) في (ك) تحرفت إلى "علم الكواكب".
(٦) من قوله "من العرب ... " إلى آخر النّص ساقط من (ك).