تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٥١ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الجوهري، ثنا حُسَيْنُ (١) بْنُ محمَّد، ثنا عَمْرُو بْنُ صَفْوَانَ، ثنا عروة بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: غَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خير من الدنيا وما فيها.

١٩٥١ - تخريجه:

هو عند أبي يعلى في مسنده (٢/ ٣٩: ٦٧٨) بلفظه.

وأورده الهيثمي في المقصد العلي بزوائد مسند أبي يعلى الموصلي (٧٦/ أ).

وأخرجه البزّار في البحر الزخار (٣/ ١٩٩: ٩٨٧)، والعقيلي في الضعفاء في ترجمة عمرو بن صفوان (٣/ ٢٧٦) عن أحمد بن داود القومسي، كلاهما عن إبراهيم بن سعيد الجوهري به بلفظه.

قال العقيلي: "وهذا المتن يُروى من غير هذا الوجه بأسانيد جِياد".

وأورده الدارقطني في العلل (٤/ ٢٤٠: ٥٣٦) بلفظ مغاير، وهو: "من صلى الغداة وجلس في مجلسه حتى تطلع الشمس، كانت لغدوة في سبيل الله"، وقال: "يرويه حسين بن محمَّد المروزي عن عمرو بن صفوان الجمحي، عن عروة بن الزبير، عن أبيه. ورواه الهيثم الدوري عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن حسين بن محمَّد، وقال فيه: عن صفوان ابن عمرو، ووهم فيه، وإنما هو عمرو بن صفوان". اهـ.

الحكم عليه:

رجال إسناد أبي يعلى، غير أن عمرو بن صفوان قال فيه العقيلي: "عن عروة بن الزبير، ولا يتابع على حديثه"، فالحديث من هذا الطريق ضعيف.

وقال الهيثمي في المجمع (٥/ ٢٨٨): "فيه عمرو بن صفوان، ولم أعرفه. وبقية رجاله ثقات".

وهذا الحديث يُروى من غير هذا الوجه بأسانيد صحيحة عن جمع من الصحابة، تقدم بعضها عند الحديث رقم (١٩٣٥).

(١) في (ك): "جبير"، وهو تحريف.

المطالب العالية محققا · الجزء ٩ · الصفحة ٢٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٩ · ص ٢٩٢