١٩٤١ - وَقَالَ الطَّيَالِسِيُّ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عُمَرَ رضي الله عنه قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- وَعِنْدَهُ فَيْضٌ (١) مِنَ النَّاسِ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أيُّ النَّاسِ خير منزلة عند الله عز وجل يوم القيامة بعد أنبيائه وأصفيائه، فقال -ﷺ-: المجاهد في سبيل الله تعالى بنفسه وماله حتى تأتيه (٢) دعوة الله عز وجل وَهُوَ عَلَى مَتْنِ فَرَسِهِ آخِذًا بِعِنَانِهِ قَالَ: ثم من؟ قال -ﷺ-: امْرُؤٌ بِنَاحِيَةٍ أَحْسَنَ (٣) عِبَادَةَ رَبِّهِ، وَتَرَكَ النَّاسَ من شرّة.
١٩١٤ - تخريجه:
هو عند الطيالسي في مسنده (ص ٨).
واقتصر الحافظ ابن حجر على شطره الأول، وتمامه عند الطيالسي: "قال: يا رسول الله فأي النّاس شرّ منزلة يوم القيامة؟ قال: المشرك. قال: ثم من؟ قال: إمام جائر يجور عن الحق وقد مُكِّن له، وخصّ رسول الله -ﷺ- أبواب الغيب، وقال: سلوني ولا تسألوني عن شيء إلَّا أنباتكم به، فقال عمر: رضينا بالله ربا وبالإسلام دينًا وبك نبيًا، وحسبنا ما أتانا، قال: فسري عنه".
أورده في الإتحاف (٤/ ٥٧ أ) البوصيري، ولم يعزه لغير الطيالسي.
وأورده في الكنز (٤/ ٤٤٤)، وعزاه للطيالسي فقط.
ولم أقف عليه عند غير الطيالسي.
وله شاهد صحيح يأتي برقم (١٩٤٩) من حديث ابن عباس رضي الله عنه. =
(١) في (عم): غير منقوطة، وفي (ك): "قبض"، وفي المطبوع والإتحاف "قِبضٌ"، أي جماعة، وكلها بمعنى.
(٢) في (ك): "يأتيه".
(٣) في (ك): "أحبّ".