= بنحو حديث عبد بن حميد، دون قوله: "إلَّا المكتوبة"، ولم يذكروا "ورأينا أنه ينزل عليه".
قال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".
وأخرجه مسلم أيضًا (٣/ ١٥٠١)، والنسائي (٦/ ٣٠٤: ٣١٥٦)، وأحمد في المسند (٥/ ٢٩٧)، وابن أبي شيبة في المصنّف (٥/ ٣١٠)، ومن طريقه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣/ ٤٣٧ - ٤٣٨: ١٨٧٤ - ١٨٧٥)، كلهم من طريق يحيى بن سعيد هو الأنصاري عن سعيد المقبري به بمعنى حديث الليث مختصرًا، من غير ذكرٍ للفظ حديث الباب.
زاد ابن أبي عاصم: الزبير أبا خالد مقرونًا بيحيى بن سعيد الأنصاري.
الحكم عليه:
إسناد الطيالسي في غاية الصحّة، وابن أبي ذئب أثبت الناس في سعيد المقبري وزاده قوّة متابعة الليث بن سعد -وهو قرينه في هذه المرتبة- ويحيى بن سعيد الأنصاري.
المطالب العالية محققا · الجزء ٩ · الصفحة ٢٦٤