تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= بالتفصيل في الكلام على تخريج الحديث.

وفي الجملة، فالحديث حسن -من غير طريق أبي يعلى التي في الباب لما ذكرناه- بالرغم من دوران الحديث على محمَّد بن مسلم بن عائذ، وقد علمت حاله من خلال ترجمته. وما رجّحناه هناك تبعًا للحافظ من تحسين لحديثه.

وأما مخالفة أحمد بن أبان التي عند البزار، فلا يلتفت إليها، لمخالفتها رواية الثقات، فضلًا عن جهالة حال أبان، وقد ذكرنا هناك قول الدارقطني في العلل (٤/ ٣٤٢) وترجيحه لرواية الجمهور.

المطالب العالية محققا · الجزء ٩ · الصفحة ٢٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٩ · ص ٢٥٣