= وعزاه العراقي في تخريج أحاديث الأحياء (٤/ ٣٨٣) لابن أبي الدنيا في كتاب الإخلاص والنية من حديث عمر بلفظ "إنما يقتتل المقتتلون على النيّات".
وعزاه في فيض القدير (٣/ ٧) للطبرانىِ، ولم أجده في المطبوع منه.
وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة بلفظ "إنما يبعث الناس على نياتهم".
أخرجه ابن ماجه، في الزهد، باب النية (٢/ ١٤١٤: ٤٢٢٩)، واللفظ له، وأحمد (٢/ ٣٩٢)، وتمام في فوائده (١٠/ ١٠٢، ١٠٣: ٢٣٧) من طريق شريك عن ليث عن طاووس عن أبي هريرة، به.
وفيه ليث بن أبي سليم، قال العراقي في تخريج الاحياء (٤/ ٣٨٣): "مختلف فيه".
وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (٣/ ٣٠٣: ١٥١٢ تحقيق عزّت عطية):
"هذا إسناد فيه ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف".
وله شاهد آخر من حديث جابر.
أخرجه مسلم في صفة الجنة، باب الأمر بحسن الظن بالله (٤/ ٢٢٠٦: ٢٨٧٨) وابن ماجه في الزهد، باب النية (٤/ ١٤١٢: ٤٢٣٠) من طريق الأعمش عن أبي سفيان عن جابر يرفعه: يبعث كل عبد على ما مات عليه". ولفظ ابن ماجه: "يحشر النّاس على نياتهم".
الحكم عليه:
حديث الباب إسناده ضعيف جدًا، فيه عمرو بن شَمِر وجابر الجعفي متروكان، وهما من غلاة الشيعة.
وضعّفه الهيثمي في المجمع (١٠/ ٣٣٢) بجابر الجعفي، وكذا البوصيري في الإتحاف (٤/ ٦٢/ أ)، وزاد: والراوي عنه ضعيف.
وضعّفه أيضًا المُناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير (١/ ٣٦٥).
ولمتنه شواهد صحيحة تقدم بعضها عند تخريج الحديث لكن من غير تقييد =