١٩٢٢ - حدثنا عبد الأعلى -هو ابن حمّاد- ثنا [مُعْتَمِرُ] (١) بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ لَيْثًا -هُوَ ابْنُ أَبِي سُلَيْمٍ- يُحَدِّثُ عَنْ صَاحِبٍ له، عن عطاء، قالت عائشة (٢) رضي الله عنها: ذكر الطاعون، فذكرت أن النبي -ﷺ- قال: "وَخْزٌ يُصِيبُ أُمَّتِي مِنْ أَعْدَائِهِمْ مِنَ الْجِنِّ غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبَطْنِ، مَنْ أَقَامَ عَلَيْهَا، كَانَ مُرَابِطًا، وَمَنْ أُصِيبَ بِهِ، [كَانَ] (٣) شَهِيدًا، وَمَنْ فَرَّ مِنْهُ، كَانَ كَالْفَارِّ مِنَ الزَّحْفِ".
* إِسْنَادُهُ واهٍ، من أجل ليث وشيخه.
١٩٢٢ - تخريجه:
هو عند أبي يعلى في مسنده (٨/ ١٢٥: ٤٦٦٤) بلفظه.
وأخرجه أحمد في مسنده (٦/ ١٣٣ - ١٤٥) عن يزيد -هو ابن هارون- وعفّان -هو ابن مسلم- ويحيى بن إسحاق، قالوا: أخبرنا جعفر بن كيسان قال: حدثتنا معاذة بنت عبد الله العدوية عن عائشة مرفوعًا بلفظ "لا تفنى أمتي إلَّا بالطعن والطاعون"، قلت: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الطَّعْنُ قَدْ عَرَفْنَاهُ فما الطاعون؟ قال: "غدّة كغدة البعير، المقيم بها كالشهيد، والفارّ منها كالفارّ من الزحف".
وهذا سند جيّد، رجاله كلهم ثقات.
وخالفهم حوثرة بن أشرس، فرواه عن جعفر بن كيسان، عن عمرة العدوية.
أخرجه أبو يعلى في مسنده (٧/ ٣٧٩: ٤٤٠٨) والطبراني في المعجم الأوسط كما في مجمع البحرين (١/ ١٠٧ /ب نسخة أحمد الثالث) عن عمر بن عبد الرحمن =
(١) محل "هو ابن حمّاد، ثنا معتمر" في (عم) بياض، وكتب إزاءه في الحاشية "كذا"، وفي الأصل: "جعفر" بدل "معتمر"، وهو تحريف بيّن، والتصويب من مسند أبي يعلى وبذل الماعون.
(٢) محلّ "عائشة" في (عم) بياض، وكتب إزاءه في الحاشية "كذا".
(٣) ما بين المعقوفين غير واضح في الأصل، وما أثبتُّه من (عم).