١٩٢١ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا [سُرَيْجٌ] (١)، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ- فِي الْغَارِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ طَعْنًا وَطَاعُونًا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكَ قد سَأَلْتَ مَنَايَا أُمَّتِكَ، فَهَذَا الطَّعْنُ قَدْ عَرَفْنَاهُ فما الطاعون؟ قال: [درن] (٢) كَالدُّمَّلِ، إِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ فَسَتَرَاهُ.
* إِسْنَادُهُ واهٍ من أجل جعفر.
١٩٢١ - تخريجه:
هو عند أبي يعلى في مسنده (١/ ٦٣: ٦٢) بلفظه.
وأخرجه أبو بكر أحمد بن علي بن سعيد المروزي في مسند أبي بكر الصدّيق (ص ١٢٥ - ١٢٦: ٨٢) عن عبد الأعلى عن سريج به بلفظه.
ولم أقف عليه من هذه الطريق عند غيرهما، وقد مرّ له شاهد عن أبي بردة بن قيس، مرّ تخريجه عند الحديث رقم (١٩١٧).
الحكم عليه:
إسناده ضعيف جدًا، لكون جعفر الزبيري متروك باتفاق.
وقال المصنّف كما في الأصل: "إسناده واه لأجل جعفر".
وقال في بذل الماعون (ص ٢٦٣): "سنده ضعيف". =
(١) في الأصل: "شريح" - بمعجمة- والمثبت من مسندي أبي بعلى وأبي بكر المروزي هو الصواب.
(٢) في الأصل: "دون"، وهو تحريف، وما أثبته من (عم)، وفي مسند أبي يعلى "ذرب"، وكذا في "بذل الماعون في فضل الطاعون" لابن حجر، ولعلّه الصواب. وذَرِبَ الجرح إذا لم يقبل الدواء.