تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩١٧ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ جَرِيرٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الطَّعْنُ قَدْ عَرَفْنَاهُ، فَمَا الطَّاعُونُ؟ قَالَ -ﷺ-: وَخْزُ (١) أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَكُلٌّ فِيهِ شُهَدَاءُ.

قُلْتُ: الْمَشْهُورُ بِهَذَا الإِسناد عَنْ زياد، عن رجل، عن أبي موسى رضي الله عنه.

١٩١٧ - تخريجه:

لم أقف عليه من هذا الطريق، والمشهور -كما نصّ المصنّف- عَنْ زِيَادٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى لا عن جرير، وهكذا وجدته في كتب التخريج التي رجعت إليها.

قال الحافظ ابن حجر في بذل الماعون (ص ١٠٩) بعد أن ساق رواية ابن أبي شيبة التي معنا، قال: "كذا نقلته من مسند ابن أبي شيبة، وما أظنه إلَّا وهمًا".

وله عن أبي موسى الأشعري طرق:

أخرجه أحمد (٤/ ٣٩٥) عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان -هو الثوري- عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- ... فذكره بنحوه.

وعبد الرزاق في مصنفه كما في بذل الماعون (ص ١٠٩)، عن الثوري به بلفظه، ولم أقف عليه في المصنف المطبوع.

ومن طريقه الطبراني في الكبير كما في بذل الماعون (ص ١٠٩).

ومدار هذه الطرق على راوٍ مبهم.

وأخرجه أحمد (٤/ ٤١٧) والطيالسي (ص ٧٢: ٥٣٤) بلفظ "طعن أعدائكم"، كلاهما عن شعبة، والطبراني كما في بذل الماعون (ص ١١٠) من طريق الحكم بن =

(١) في (عم): "رجز"، وهو تحريف.

المطالب العالية محققا · الجزء ٩ · الصفحة ٢٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٩ · ص ٢٠٧