= وذكره الحافظ في التلخيص الحبير (٤/ ١٩٠) وقال: "حمزة ضعيف جدًا".
وقال في الكاف الشاف (٤/ ٩٥): "حمزة اتهموه بالوضع".
وقال في تخريج أحاديث ابن الحاجب (١/ ١٤٦): "متفق على تركه".
وبه أعله العلائي في إجمال الصحابة (ص ٥٩).
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإِسناد فيه حمزة الجزري، وهو متروك ومتهم بالوضع.
وعليه فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف جدًا.
قال البزار كما في جامع بيان العلم (٢/ ٩٠): هذا الكلام لا يصح عن النبي -ﷺ-. اهـ.
وقال ابن حزم في الأحكام (٦/ ٢٤٤): فقد ظهر أن هذه الرواية لا تثبت أصلًا، بل لا شك أنها مكذوبة. اهـ.
وحكم الألباني عليه بالوضع كما في السلسلة الضعيفة (١/ ٨٢).
وقد تقدم كلام غيرهم عن هذا الحديث كما في تخريجه.
المطالب العالية محققا · الجزء ١٧ · الصفحة ٦٦