تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= ورواه البزّار كما في الكنز (٣٦٤٣٣)، ولم أجده في كشف الأستار.

وقول النبي -ﷺ-: "من كنت مولاه فعليٌّ مولاه" حديث متواتر نصّ على تواتره عدد من الأئمة الكرام منهم الحافظ ابن حجر رحمه الله فقد قال في الفتح (٧/ ٩٣)، وأما حديث: "من كنت مولاه فعليٌّ مولاه" فقد أخرجه الترمذي والنسائي وهو كثير الطرق جدًا وقد استوعبها ابن عقدة في كتاب مفرد، وكثير من أسانيدها صحاح وحسان، وقد روينا عن الإِمام أحمد قال: ما بلغنا عن أحد من الصحابة ما بلغنا عن علي بن أبي طالب.

وكذا قال القسطلاني في المواهب اللدنية (٣/ ٣٦٥).

ونقله المناوي في فيض القدير (٦/ ٢١٨)، عن الحافظ ابن حجر.

وذكره الكناني في نظم المتناثر (١٩٤)، كتاب المناقب (٢٣٢)، وذكر أن السيوطي رحمه الله أورده في الأزهار من حديث عدد من الصحابة رضي الله عنهم، وسقاهم، وزاد عليهم فبلغوا خمسة وعشرين صحابيًّا قال: وفي رواية لأحمد أنه سمعه من النبي -ﷺ- ثلاثون صحابيًّا وشهدوا به لِعَليٍّ رضي الله عنه لما نوزع أيام خلافته.

والحاصل أن الحديث متواتر فيكون حديث جابر رضي الله عنه صحيحًا لغيره لشواهده، والله أعلم.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٦ · الصفحة ٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٦ · ص ٩٦