٣٩٣٠ - حدّثنا (١) مُطَّلِب بْنُ زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ محمد بن عَقِيل، عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: كُنَّا بالجُحْفَة (٢) بِغَدِيرِ خُمّ (٣)، إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- فأخذ يد علي رضي الله عنه فقال: "من كنت مولاه فعلي مولاه".
٣٩٣٥ - درجته:
هذا الحديث حسن بهذا الإِسناد؛ لأن المطّلب بن زياد وعبد الله بن محمد بن عقيل صدوقان كما تقدم.
قال البوصيري (٣/ ٥٦/ب)، رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وفي إسناده عبد الله بن محمد بن عقيل.
تخريجه:
رواه أبو بكر ابن أبي شيبة في المصنف له (١٢/ ٥٩: ١٢١٢١)، به بنحوه.
ورواه ابن أبي عاصم في السنّة (٢/ ٦٠٤: ١٣٥٦)، عن أبي بكر به، بنحوه مختصرًا. =
(١) القائل: أبو بكر بن أبي شيبة.
(٢) الجُحْفَة بالضم ثم السكون والفاء كانت قرية كبيرة بين مكة والمدينة على أربع مراحل من مكة وهي ميقات أهل مصر والشام؛ وسميت بهذا لأن السيل اجتحفها وحمل أهلها في بعض السنين، وبينها وبين المدينة ست مراحل، وبينها وبين غدير خمّ ميلان. (معجم البلدان ٢/ ١٢٩).
(٣) غدير خُمّ: بين مكة والمدينة، وأصل الغدير من غادرت الشيء إذا تركته وهو فعيل بمعنى مفعول كأنّ السيل غادره في موضعه. وخُمّ اسم موضع الغدير، قال الزمخشريُّ: خُمّ اسم رجل صبّاغ أضيف إليه الغدير الذي بين مكة والمدينة بالجحفة. وقال الحازمي: خمّ واد بين مكة والمدينة عند الجحفة به غدير، عنده خطب رسول الله -ﷺ-، وهذا الوادي موصوف بكثرة الوخامة.
ينظر: معجم البلدان (٢/ ٤٤٥، ٤/ ٢١٣).