تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال -ﷺ-: "فأخبرته بعدَّتِهم؟. قال رضي الله عنه: نعم. قال -ﷺ-: "فكم هم يا علي؟ قال رضي الله عنه: ثلاثمائة وستون ملكًا. قال -ﷺ-: "وكيف علمت ذلك؟ قال رضي الله عنه: سَمِعْتُ ثَلَاثَمِائَةٍ وَسِتِّينَ نَغَمَةً (٧) فَعَلَمْتُ أَنَّهُمْ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ مَلَكًا. فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- عَلَى صَدْرِهِ ثُمَّ قَالَ: "يَا علي زادك الله إيمانًا وعلمًا".

٣٩٢٨ - درجته:

مرسل موضوع بهذا الإِسناد؛ لأن حمّاد بن عمرو النصيبي كذَّاب.

قال البوصيري: رواه الحارث، عن عبد الرحيم بن واقد وهو ضعيف.

(٣/ ٥٦/ أ).

قلت: فيه حمّاد بن عمرو كذّاب.

تخريجه:

لم أجده.

(٧) النَّغمة: الكلام الحسن. وقيل: هو الكلام الخَفي. والنغمة في الأصل: جَرْس الكلمة وحسن الصوت في القراءة وغيرها. (لسان العرب: ح ر س).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٦ · الصفحة ٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٦ · ص ٩١