تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٩٢٨ - وَقَالَ الْحَارِثُ (١): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ وَاقِدٍ الْخُرَاسَانِيُّ ثنا حَمَّادُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمْ أَوْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ -الشَّكُّ مِنْ حَمَّادٍ- قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ- لعلي (٢) رضي الله عنه: "يَا عَلِيُّ خُذِ الْبَابَ فَلَا يَدْخُلَنَّ عليَّ أَحَدٌ فَإِنَّ عِنْدِي زَوْرًا (٣) (٤) مِنَ الْمَلَائِكَةِ اسْتَأْذَنُوا ربهم أن يزوروني". فأخذ علي رضي الله عنه الباب وجاء عمر رضي الله عنه فَاسْتَأْذَنَ فَقَالَ: يَا عَلِيُّ، اسْتَأْذِنْ لِي عَلَى رسول الله -ﷺ- فقال علي رضي الله عنه: لَيْسَ (٥) عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- إذن. فرجع عمر رضي الله عنه، وَظَنَّ أَنَّ ذَلِكَ مِنْ سَخْطَةٍ (٦) مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- فَلَمْ يَصْبِرْ عمر رضي الله عنه أن رجع فقال: استأذن لِي رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- فقال: لَيْسَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- إذن. فقال رضي الله عنه: ولِمَ؟ قال رضي الله عنه: لأن زورًا من الملائكة عنده واستأذنوا ربهم أن يزوروه. قال رضي الله عنه: وكم هم يا علي؟ قال رضي الله عنه: ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ مَلَكًا. ثُمَّ أَمَرَ النَّبِيُّ -ﷺ- بِفَتْحِ الْبَابِ، فَذَكَرَ ذَلِكَ عمر رضي الله عنه لِرَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنَّهُ أَخْبَرَنِي أَنَّ زُورًا من الملائكة استأذنوا ربهم أَنْ يَزُورُوكَ وَأَخْبَرَنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَّ عِدَّتَهُمْ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ مَلَكًا، فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ- لِعَلِيٍّ رضي الله عنه: "أَنْتَ أَخْبَرْتَ بالزَّور"؟ قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله.

(١) بغية الباحث (٩٠٣: ٩٨٢).

(٢) سقط قوله: "لعلي رضي الله عنه": من (عم).

(٣) في (عم) و(سد): "زُوَّارًا".

(٤) الزَّور بالفتح بمعنى الزُّوّار أو الزائرين. ينظر: (لسان العرب: ز ور).

(٥) ما بين الشرطين موجود بحاشية الأصل وعليه علامة التصحيح.

(٦) السَّخْطُ والسُّخطُ الكراهية للشيء وعدم الرضى. (النهاية: ٢/ ٣٥٠، لسان العرب. س خ ط).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٦ · الصفحة ٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٦ · ص ٩٠