تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= وقال الهيثمي في المجمع (٨/ ٣١٢): وفيه راوٍ لم يسمّ وعطاء بن السائب اختلط، وبقية رجاله رجال الصحيح.

تخريجه:

رواه عنه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٦/ ١٧٧: ٣٤٠٥)، به بنحوه، لكن قال: "هذه بركةٌ والله عُجِّل ثوابُها"، وزاد: ثُمَّ عَلَّمَهَا أَنْ تَقُولَ فِي دُبًرِ كَلِّ صلاة: سُبْحَانَ اللَّهِ عَشْرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَشْرًا، وَاللَّهُ أكبر عشرًا.

ورواه من طريقه الطبراني في الكبير (٢٥/ ١٤٥: ٣٥١)، عن محمَّد بن عبد الله الحضرمي، عن أبي بكر، به، بنحوه، وذكر التسبيح أيضًا.

ورواه أبو نعيم في معرفة الصحابة (ح٣/ ٣٨٨/ ب)، عن عبد الله بن محمَّد، عن أبي بكر، به، بنحوه، وذكر التسبيح.

وذكره ابن الأثير ني أسد الغابة (٧/ ٣٨٩)، من طريق ابن أبي عاصم، به، بنحوه.

وعزاه الحافظ في الإِصابة (٤/ ٤٧٠)، لابن أبي خيثمة من طريق عطاء مقتصرًا على آخره.

ومعنى الحديث في الجملة ثابت في صحيح مسلم -كتاب الفضائل- باب معجزات النبي -ﷺ- (ح ٢٢٨٠) عن جابر رضي الله عنه أن أم مالك كانت تهدي للنبي -ﷺ- في عكة لها سمنًا فيأتيها بنوها فيسألون الأدم وليس عندهم شيء فتعمد إلى الذي كانت تهدي فيه للنبي -ﷺ- فتجد فيه سمنًا فما زال يقيم لها أدم بيتها حتى عصرته فأتت النبي -ﷺ- فقال: "عصرتيها"؟ قالت: نعم. قال: "لو تركتيها ما زال قائمًا". ولم يذكر التسبيح فيه، والله أعلم.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٦ · الصفحة ٦٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٦ · ص ٦٢٢