٤١٢١ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا شَيْبَان بْنُ فَرُّوخٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ هُوَ ابْنُ المغيرة، حدّثنا حُمَيد يَعْنِي ابْنَ هِلَالٍ قَالَ: إنَّ صَفِيَّةَ رضي الله عنها [قَالَتْ] (٢): انتهيتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- وَمَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَكْرَهُ إليَّ منه فقال -ﷺ-: "إن قَوْمَك صنعوا كذا وكذا" قالت رضي الله عنها: فما قُمْتُ من مَقْعَدِي ومن النَّاسِ أحدٌ أحبَّ إليَّ منه.
(١) مسند أبي يعلى (٦/ ٣٢٤: ٧٠٧٨).
(٢) سقط لفظ: "قالت" من الأصل، وما أثبت من (عم).
٤١٢١ - درجته:
ضعيف بهذا الإِسناد للإِنقطاع بين حميد بن هلال وصفية رضي الله عنها.
وقد سكت عنه البوصيري.
وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ٢٥٥): رواه أبو يعلى بأسانيد ورجال الطريق الأولى رجال الصحيح إلَّا أن حميد بن هلال لم يدرك صفية.
تخريجه:
لم أقف عليه من حديث حميد بن هلال بهذا اللفظ.
ولكن له شاهد من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أخرجه الطبراني في الكبير (٢٤/ ٦٧: ١٧٧)، ولفظه: قال: كان بعيني صفية رضي الله عنها خضرة فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ -ﷺ-: "ما هذه الخضرة بعينيك؟ " فقالت: قلت لزوجي إني رأيت فيما يرى النائم قمرًا وقع في حجري، فلطمني وقال: أتريدين ملك يثرب. قالت: وما كان أبغض إليّ من رسول الله -ﷺ- قتل أبي وزوجي فما زال يعتذر إليّ فقال: "يا صفية إن أباك ألّب عليّ العرب وفعل وفعل" حتى ذهب ذاك من نفسي. بإسناده صحيح.
قال الهيثمي في المجمع (٩/ ٢٥٤): ورجاله رجال الصحيح.
ورواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٥/ ٤٤١: ٣١١٣)، بنحوه.
وعليه فهذا الحديث يرتقي بشاهده إلى رتبة الصحيح، والله أعلم.