تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* قُلْتُ: حَدِيثٌ مُنْكَرٌ عَنْ نِسْوَةٍ مَجْهُولَاتٍ، وَالَّذِي في الصحيح (٦) عن أنس رضي الله عنه أنه جعل -ﷺ- عِتْقَها صداقَها، وكذا تقدم عنها نفسِها رضي الله عنها في كتاب النكاح (٧).

٤١٢٠ - درجته:

ضعيف بهذا الإِسناد؛ لجهالة عاملة أو عُلَيْلَة وأمّها أمينة وأمة الله بنت رزينة. ثم إنّ متنه منكر لأنه مخالف لما في الصحيح من جعل عتقها صداقها. والله أعلم.

قال البوصيري (٣/ ٦٤/ أ): وهو حَدِيثٌ مُنْكَرٌ عَنْ نِسْوَةٍ مَجْهُولَاتٍ، وَالَّذِي فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَنَسٍ أَنَّهُ جَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا، وكذا تقدم عنها نفسها في كتاب الصداق.

وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ٢٥٤): رواه الطبراني وأبو يعلى بنحوه من طريق عليلة بنت الكميت عن أمها أمينة عن أَمة الله بنت رزينة، وهؤلاء الثلاث لم أعرفهن وبقية إسناده ثقات، وهو مخالف لما في الصحيح. اهـ.

تخريجه:

رواه الطبراني في الكبير (٢٤/ ٢٧٧:٧٠٥)، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن عبيد الله بن عمر القواريري به، بنحوه.

(٦) الحديث أخرجه البخاري في كتاب النكاح -باب من جعل عتق الأَمة صداقها- البخاري مع الفتح (٩/ ٣٢: ٥٠٨٦)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه أن رسول الله -ﷺ- أعْتَق صفيَّه وجعل عتقها صداقها.

ورواه أيضًا في كتاب النكاح -باب الوليمة ولو بشاة- (٩/ ١٤٠: ٥١٦٩).

ورواه في كتاب البيوع -باب بيع العبد والحيوان نسيئة- (٤/ ٤٨٩: ٢٢٢٨).

وفي الجهاد -باب من غزا بصبيّ للخدمة- (٦/ ١٠١: ٢٨٩٣).

ورواه مسلم في كتاب النكاح -باب فضيلة إعتاقه أَمة ثم يتزوجها- (ح ١٣٦٥).

ورواه أبو داود في النكاح -باب في الرجل يعتق أَمته ثم يتزوجها- (٢٠٥٤).

ورواه النسائي في الكبرى -كتاب النكاح باب التزويج على العتق- (٣/ ٣١١: ٥٤٩٩ و٥٥٠٠).

(٧) تقدم في -كتاب النكاح- باب جعل العتق صداقًا (ح ١٥٢٧)، وعزاه لأبي يعلى.

ولفظه عن صفيّة رضي الله عنها أن رسول الله -ﷺ- جعل عتقها صداقها أمهرها نَفْسَها.

وهو ضعيف لضعف هاشم بن سعيد الكوفي لكن يشهد له ما في الصحيح. والله أعلم.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٦ · الصفحة ٦١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٦ · ص ٦١١