تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

٤٠٤٣ - درجته:

ضعيف بهذا الإِسناد لضعف سالم بن عبيد، والله أعلم.

وقد سكت عنه البوصيري.

تخريجه:

عزاه في أسد الغابة (٣/ ٣٦٦) لابن مندة وأبي نعيم.

وقال الحافظ في الإصابة (٢/ ٣٥٣): رواه الحسن الحلواني من هذا الوجه.

وقال: أخرجه ابن منده من طريقه ورجاله ثقات.

قلت: تقدم أن سالم بن عبيد ضعيف، ولكن أول الحديث يشهد له ما في صحيح مسلم كتاب الإِيمان، باب تحريم الكبر وبيانه (ح ٩١)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مثقال ذرة من كبر" قال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنًا ونعله حسنة. قال: "إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق وغمط الناس".

= يا رسول الله: إني أحب الجمال: يُجمل سيفي، وتُغسل ثيابي من الدرن، وتُحَسّن الشُّرُك والنِّعال. فقال -ﷺ-: "ليس ذلك أعني إنما الكبر من سَفِه الحقَّ وغَمَصَ النِّاس" فقال: يا نبي الله، وما السفه عن الحق وغمص الناس؟ فقال -ﷺ-: "السفه عن الحق أن يكون لك على رجل مالٌ فينكر ذلك ويزعم أن ليس عليه شيء فيأمره رجل بتقوى الله فيأبى، وأما الغمص فهو الذي يجيىء شامخًا بأنفه وإذا رأى ضعفاء الناس وفقراءهم لم يسلم عليهم ولم يجلس إليهم محقرة لهم، فذلك الذي يغمص الناس" فقال النبي -ﷺ- "من رقع ثوبه، وخصف نعله، وركب الحمار، وعاد المملوك إذا مرض، وحلب الشاة، فقد برئ من العظمة".

المطالب العالية محققا · الجزء ١٦ · الصفحة ٤١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٦ · ص ٤١٥