تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يلتفت عليها (٣)، ومَرَّ بها جعفر رضي الله عنه فَنَاشَدَتْهُ. فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهَا، ثُمَّ مَرَّ بِهَا علي بن أبي طالب رضي الله عنه فَقَالَتْ: يَا أَبَا الْحَسَنِ إِلَى مَنْ تَدَعُنِي؟. فأخذها علي رضي الله عنه فألقاها خلف فاطمة رضي الله عنها، فَلَمَّا نَزَلُوا أَدْنَى مَنْزِلٍ أَتَى زيدٌ عَلِيًّا رضي الله عنه فَقَالَ: أَنَا أَوْلَى بِهَا مِنْكَ ... فَذَكَرَ بَاقِيَ (٤) الْحَدِيثِ.

وَهُوَ عِنْدَ أَحْمَدَ (٥) مِنْ طَرِيقِ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما.

٤٠٣٥ - درجته:

ضعيف جدًا بهذا الإِسناد لكون حسين بن قيس متروكًا. والله أعلم.

قال البوصيري: رواه ابن أبي شيبة ... وأبو يعلى بسند ضعيف واللفظ له.

تخريجه:

لم أقف عليه من طريق عكرمة لكن له أصل من حديث مقسم، عن ابن عباس =

(٣) في (عم): "إليها".

(٤) كذا في (ك)، وفي مح: (فذكرنا في)، وفي عم: (فذكر ما في). [سعد].

(٥) مسند الإِمام أحمد ت/ أحمد شاكر (٣/ ٣٢٩: ٢٠٤٠)، ولفظه: قَالَ: لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- من مكة خرج عليٌّ بابنه حمزة فاختصم فها عليٌّ وجعفر وزيد إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ- فَقَالَ علي: ابنة عمي وأنا أخرجتها. وقال جعفر: ابنة عمي وخالتها عندي. وقال زيد: ابنة أخي وكان زيد مؤاخيًا لحمزة آخى بينهما رسول الله -ﷺ- فقال رسول الله -ﷺ- لزيد: "أنت مولاي ومولاها" وقال لعلي: "أنت أخي وصاحبي" وقال لجعفر: "أشبهت خَلْقي وخُلُقي وهي إلى خالتها".

وهو عند أبي يعلى في المسند (٣/ ٢٤: ٢٣٧٥)، بنحوه، وابن أبي شيبة (١٢/ ١٠٥: ١٢٢٥٠)، مختصرًا.

قال الهيثمي في المجمع (٤/ ٣٢٧)، رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه الحجاج بن أرطاة وهو مدلس.

قلت: يرتقى بشاهده الذي في الصحيح من حديث البراء رضي الله عنه كما يأتي في التخريج والله أعلم.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٦ · الصفحة ٣٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٦ · ص ٣٩٣