٤٠٢٧ - [٢] وَقَالَ الْبَزَّارُ (١): حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَفْصٍ، ثنا محمد بن فضيل به.
وقال: هَذَا الْحَدِيثَ بِهَذَا التَّفْسِيرِ لَا نَعْلَمُهُ إلَّا عن ابن عمر رضي الله عنهما (٢).
٤٠٢٧ - [٢] درجته:
ضعيف بهذا الإِسناد أيضًا؛ لأن محمَّد بن فضيل يدخل في جملة من روى عن عطاء بن السائب بعد الاختلاط. والله أعلم.
تخريجه:
رواه من طريقه الحاكم في المستدرك (٣/ ٢٠٦)، عن عبد الله بن محمَّد بن موسى، عن إسماعيل بن قتيبة، عن أبي بكر به، بنحوه.
وقال الحاكم: صحيح ولم يخرجاه. وأقره الذهبي.
ورواه ابن سعد في الطبقات (٣/ ٣٣١) به، بلفظه.
وروى شطره الثاني وهو قوله: "وَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- قبره ... " الخ. ابن حبّان كما في الإحسان (٩/ ٩٠: ٦٩٩٥)، عن الحسن بن سفيان، عن محمَّد بن عبد الله بن نمير، عن ابن فضيل به، بنحوه.
وقد روي عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما لكن بلفظ آخر:
أخرجه النسائي في السنن الكبرى -كتاب الجنائز- باب ضمة القبر =
(١) كشف الأستار (٣/ ٢٥٦: ٢٦٩٧).
(٢) يعني تفسيره بسرير الجنازة وإلاَّ فتفسير العرش بالسرير عمومًا منقول عن ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد والضحاك والسدي رحمهم الله. (ينظر: تفسير الطبري ٣/ ٦٧، وابن كثير ٢/ ٤٢٤).
وتقدمت الإشارة إلى أن البراء رضي الله عنه قال بهذا التفسير الذي نقل عن ابن عمر رضي الله عنهم.