تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

٤٠٢٧ - [١] درجته:

ضعيف بهذا الإِسناد؛ لأن محمد بن فضيل يدخل في جملة من روى عن بن السائب بعد الاختلاط، والله أعلم.

وقد سكت عنه البوصيري (٣/ ٦٨/ أ).

= وألم الموقف وهو له، وألم الورود على النار ونحو ذلك، فهذه الأراجيف كلها قد تنال العبد وما هي من عذاب القبر ولا من عذاب جهنم قط، ولكن العبد المتقي يرفق الله به في بعض ذلك أو كله ولا راحة للمؤمن دون لقاء ربه قال الله تعالى: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ﴾ [مريم٣٩] وقال: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ﴾ [غافر ١٨]، فنسأل الله تعالى العفو واللطف الخفي.

ومع هذه الهزات فسعد ممن نعلم أنه من أهل الجنة وأنه من أرفع الشهداء رضي الله عنه، كأنك يا هذا تظن أن الفائز لا يناله هولٌ في الدارين ولا روع ولا ألم ولا خوف، سل ربك العافية وأن يحشرنا في زمرة سعد". اهـ. (سير أعلام النبلاء ١/ ٢٩٠).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٦ · الصفحة ٣٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٦ · ص ٣٧١