تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٩٧٥ - وقال الحارث (١): حدّثنا خَلَف بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا الْأَشْجَعِيُّ عَنْ سُفْيَانَ قال: وبلغني أن علي بن الحسين رضي الله عنهما جَاءَهُ قَوْمٌ فَأَثْنَوْا عَلَيْهِ فَقَالَ: وَيْحَكُمْ (٢) مَا أَكْذَبَكُم وأَجْرَأَكُم على الله تعالى، نَحْنُ قَوْمٌ مِنْ صَالِحِي قَوْمِنَا، وَحَسْبُنَا أَنْ نكون من صالحي قومنا.

٣٩٧٥ - درجته:

هذا مقطوع ضعيف بهذا الإِسناد؛ لأجل الانقطاع الذي بين الثورى وعلي ابن الحسين وقد سقط اثنان هما عبيد الله بن موهب، ومولى علي بن الحسين كما بينته رواية ابن عساكر. فالخبر معضل، والله أعلم.

قال البوصيري (٣/ ٦١/ب): رواه الحارث بن أبي أسامة بسند منقطع.

تخريجه:

رواه ابن عساكر في تاريخه (١٢/ ٤٤)، عن أبي القاسم بن الحصين، عن أبي طالب بن غيلان، عن أبي بكر الشافعي، عن عبد الله بن ناجية، عن يوسف ابن موسى، عن أبي أسامة، عن سفيان، عن عبيد الله بن موهب، عن مولى لعلي ابن الحسين بنحوه.

فتبين بهذا أنه سقط اثنان في رواية الحارث بين سفيان وعلي بن الحسين.

ثم إن عبيد الله بن موهب قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب (٣٧٢: ٤٣١٤): ليس بالقوي.

ومولى علي بن الحسين لم يتبين له من هو.

ورواه ابن سعد في الطبقات الكبرى (٥/ ١٦٥)، عن قبيصة بن عقبة، عن سفيان، به بنحوه. =

(١) بغية الباحث (٩١١: ٩٩٤).

(٢) "ويح": كلمة تُستعمل في الترحُّم والتوجُّع، وقد يقال بمعنى المدح والتعجُّب. (ينظر: الفائق ٤/ ٨٥، النهاية ٥/ ٢٣٥).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٦ · الصفحة ٢٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٦ · ص ٢٢٦