تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* أخرجه مختصرًا (١٠).

٣٩٧٤ - درجته:

ضعيف الإِسناد لعنعنة عكرمة بن عمار وهو مدلِّس، والله أعلم.

وقد سكت عنه البوصيري (٣/ ٦٠/ أ).

وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ١٦٩): رواه أبو يعلى وإسناده جيد.

تخريجه:

لم أجده هكذا موصولًا، ولكن رواه البخاري في تاريخه الكبير (٢/ ٦٩، ٧٠)،

معلقًا مختصرًا كما نبّه على هذا المصنف رحمه الله:

فرواه عن النضر بن محمَّد، عن عكرمة، عن أثال به، بلفظ أن فاطمة رضي الله عنها جاءت وهي متوركة الحسن أو الحسين آخذة بيد آخر معها برمة فيها سخينة فقال النبي -ﷺ-: "أين أبو حسن"؟.

فقالت: في البيت. فأرسل: إليه قال: "اللهم هؤلاء أهل بيتي".

قال أبو عبد الله البخاري: شهر يتكلمون فيه.

ورواه أيضًا في المكان ذاته عن النضر، عن عكرمة، عن شعيب بن أبي المنيع مقرونًا بأثال به، باللفظ المتقدم.

وشعيب هذا لم أجد من ذكره بجرح أو تعديل وإن كان قد ذكره البخاري في التاريخ الكبير (٤/ ٢٢٠)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٤/ ٣٥٢)، وابن حبّان في الثقات (٦/ ٤٣٨)، فحاله كحال أثال تمامًا، وهذه الرواية معلقة أيضًا، والله أعلم.

(١٠) كذا في جميع النسخ، ولعل المراد الإِمام البخاري رحمه الله فقد رواه معلقًا في التاريخ الكبير (٢/ ٦٩)، مختصرًا كما قال المصنف، وسيأتي في التخريج.

- وفي نسخة (ك) أخرجه الترمذي مختصرًا، وهو عنده (٥/ ٦٥٦ ح ٣٨٧١). [سعد].

المطالب العالية محققا · الجزء ١٦ · الصفحة ٢٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٦ · ص ٢٢٥