تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٩٥٤ - [٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا حُسَيْنُ بْنُ محمَّد، عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أبي فَاخِتَة، عن علي رضي الله عنه، فذكره.

٣٩٥٤ - [٢] درجته:

ضعيف بهذا الإِسناد أيضًا لضعف عمرو بن ثابت، والله أعلم.

وتقدم أن البوصيري، سكت عنه. وكذا تقدم كلام الهيثمي في المجمع.

تخريجه:

رواه الطبراني في المعجم الكبير (٣/ ٤٠: ٢٦٢٢)، من طريق الطيالسي عن عبد الرحمن بن سلم الرازي عن عبد الله بن عمران، عن أبي داود، به، بنحوه.

ورواه من طريقه أيضًا ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥/ ٣٩)، عن أبي علي الحداد، عن أبي القاسم السمرقندي، عن يوسف بن الحسن، عن أبي نعيم، عن عبد الله بن جعفر، عَنْ يُونُسَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ، به، بنحوه.

ورواه البزّار كما في كشف الأستار (٣/ ٢٢٣: ٢٦١٦)، عن أحمد بن يحيى الكوفي الصوفي، عن أحمد بن المفضل، عن عمرو بن ثابت، به، بنحوه.

وقال البزّار: لا نعلمه يروى عن علي إلَّا بهذا الإِسناد.

قلت: بل رواه الإِمام أحمد في المسند (٢/ ٧٩٢: ٧٩٢) (ت: أحمد شاكر)، عن عفان، عن معاذ بن قيس بن الربيع، عن أبي المقدام، عن عبد الرحمن الأزرق، عن علي قال: دخل عليَّ رسول الله -ﷺ- وأنا نائم على المنامة (١)، فاستسقى الحسن أو الحسين قال: فقام النبي -ﷺ- إلى شاة لنا بكىء (٢) فحلبها فدرَّت، فجاءه الحسن =

(١) مسند أبي يعلى (١/ ٢٦٦: ٥٠٦) ولم يذكر فيه الاستسقاء.

(١) المنامة: هي الدَّالَّة التي ينام عليها، ويقال للقطيفة: منامة. (الفائق ٤/ ٣٢).

(٢) البكىء: هي القليلة اللبن. (المرجع السابق).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٦ · الصفحة ١٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٦ · ص ١٧٠