٣٩٥٤ - [١] وقال الطيالسي (١): حدّثنا عمرو بن ثابت، عن أبيه عن أبي فَاخِتَهْ قال: قال علي رضي الله عنه: زَارَنَا رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- فَبَاتَ (٢) عندنا، والحسن والحسين رضي الله عنهما نائمان، فاستسقى الحسن رضي الله عنه فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- إِلَى قِرْبَةٍ (٣) فَجَعَلَ يَعْتَصِرُهَا فِي الْقَدَحِ، ثُمَّ جاء يَسْقِيه، فتناول الحسين رضي الله عنه يشرب فمنعه وبدأ بالحسن، فقالت فاطمة رضي الله عنها: كأنه أحبُّهما إليك؟ قال -ﷺ-: "لَا، وَلَكِنَّهُ اسْتَسْقَى أَوَّلَ مَرَّةٍ" ثُمَّ قَالَ -ﷺ-: "إني وإيَّاكِ وهَذَان (٤) -وأحسبه قال-: وهذا الراقد يعني عليًّا رضي الله عنه يوم القيامة في مكان واحد".
٣٩٥٤ - [١] درجته:
ضعيف بهذا الإِسناد لضعف عمرو بن ثابت.
وقد سكت عنه البوصيري (٣/ ٥٢/ أ).
وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ١٧٢، ١٧٣): رواه أحمد والبزار -وذكر لفظ البزّار ثم قال-: رواه الطبراني بنحوه. . . وأيو يعلى باختصار وفي إسناد أحمد قيس بن الربيع وهو مختلف فيه وبقية رجال أحمد ثقات.
(١) مسند الطيالس (٢٦).
(٢) في (سد): "وبات".
(٣) القربة: ما يكون من الجلود يوضع فيه الماء أو اللبن والجمع قربات بضم العين وكسرها وسكونها. (ينظر: اللسان: ق ر ب).
(٤) كذ ا، وفي (عم) و(سد): "وهذا"، والصواب: "وهذين".