تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٩٥١ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا محمَّد بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ثنا ابْنُ أَبِي زَنِيْم؟ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ المَخْرَمي، عَنْ أُمِّ بَكْرٍ، عن المِسْوَر بن مخرمة رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "تُقْطَع الأسبابُ والإنسابُ والأصهار إلَّا صِهْرِي، فاطمة رضي الله عنها شُِجْنَةٌ (٢) منِّي، يقبِضُنِي ما قَبَضَهَا، ويبسُطُنِي مَا بَسَطَها" (٣).

٣٩٥١ - درجته:

أتوقف في الحكم عليه بهذا الإِسناد؛ إذ لم يتبين لي من هو ابن زنيم ولا حال أم بكر.

ولم يذكره البوصيري من حديث المسور رضي الله عنه.

قال الهيثمي في المجمع (٩/ ٢٠٦): رواه الطبراني وفيه أم بكر بنت المسور ولم يجرحها أحد ولم يوثقها، وبقية رجاله وثقوا.

تخريجه:

رواه الإِمام أحمد في المسند (٤/ ٣٢٣)، عن أبي سعيد مولى بني هاشم عن عبد الله بن جعفر، به، بلفظ، عن المسور رضي الله عنه أنه بعث إليه حسن بن حسن يخطب ابنةً له فقال له: قل له فليأتني في العتمة قال: فلقيه فحمد الله المسور وأثنى عليه وقال: أما بعد: أما والله ما من نسب ولا سبب ولا صهر أحب إلى من نسبكم وصهركم وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قال: فاطمة مضغة مني يقبضني ما قبضها ويبسطني ما =

(١) لم أجده في مسند أبي يعلى المطبوع فلعله في مسنده الكبير.

(٢) الشُِّجنة بالكسر والضم؟ أصلها الشعبة في غصن من غصون الشجرة، فكأنه يقول: هي قطعة وفرع وجزء مني، والله أعلم. (ينظر: النهاية ٢/ ٤٤٧، واللسان: ش ج ن).

(٣) المعنى: أي أكره ما تكرهه وأتجمع مما تتجمع منه، ويسرني ما يسرها؛ لأن الإنسان إذا سر انبسط وجهه واستبشر، والله أعلم. (ينظر: النهاية ١/ ١٢٨ و٤/ ٦، واللسان: ق ب ض، س ر ر).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٦ · الصفحة ١٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٦ · ص ١٦١