٣٩٥٠ - وقال أبو بكر: حدّثنا الْأَحْوَصِ العَبْسَيّ (١)، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْم، عَنْ هَارُونَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي السَّفَر، عَنْ خِيَرَة، عن أسماء بنت عُمَيس رضي الله عنها قالت: خطبني علي رضي الله عنه فبلغ ذلك فاطمة رضي الله عنها فَأَتَتِ النَّبِيَّ -ﷺ- فَقَالَتْ: إن أسماء رضي الله عنها متزوجة عليًا رضي الله عنها فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "مَا كَانَ لَهَا أَنْ تُؤْذِيَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ -ﷺ- ".
٣٩٥٠ - درجته:
لم يتبين لي من هو هارون بن سعد ولا خيرة؛ ولذا أتوقف في الحكم على هذا الحديث بهذا الإِسناد، والله أعلم.
ولم يذكره البوصيري.
وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ٢٠٦): رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيهما من لم أعرفه.
تخريجه:
رواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٥/ ٣٦٢: ٢٩٥٨)، عن أبي بكر، به، بنحوه.
ورواه الطبراني في المعجم الكبير (٢٢/ ٤٠٥: ١٠١٥)، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ غَنَّامٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ بن أبي شيبة، به، بنحوه.
ورواه أيضًا في الكبير (٢٤/ ١٥٢: ٣٩٢)، به، بنحوه.
ورواه أيضًا في الكبير (٢٤/ ١٥٢: ٣٩٢)، عن محمَّد بن عبد الله الحضرمي، عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن الأحوص أبي الجواب، به، بنحوه.
ورواه في الأوسط كما في مجمع البحرين (٦/ ٣٤٦: ٣٨١٦)، عن عيسى بن محمَّد السمار، عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن سليمان بن قرم، به، بنحوه.
وقال الطبراني: لم يروه عن هارون إلَّا سليمان تفرد به إبراهيم. اهـ.
(١) كذا في جميع النسخ، ولعله تصحيف من الضبي، والله أعلم.