٣٨٧٧ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ. عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ آلِ أَبِي هَيَّاجٍ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قَالَ: مِنْبَرِي هَذَا عَلَى تُرْعَةٍ (١) مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ (٢)، إنَّ رَجُلًا خيَّره رَبُّهُ عز وجل بَيْنَ أَنْ يَعِيشَ فِي الدُّنْيَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَعِيشَ، وَبَيْنَ لِقَاءِ ربِّه، فبكى أبو بكر رضي الله عنه .. الحديث.
مثل حديث أبي سعيد رضي الله عنه، وفيه: ولكن ودُّ وإخاء إيمان.
٣٨٧٧ - درجته:
ضعيف لعنعنة عبد الملك لأنه مدلس من الثالثة. وشيخه لم أعرفه. قال البوصيري في الإِتحاف (٣/ق ٤٣ ب)، رواه مسدّد ورواته ثقات. اهـ.
تخريجه:
الحديث مروي عن عبد الملك بن عمير، واختلف عليه في إسناده.
فروي مرة عنه، عن آل أبي الهياج كما تقدم. ولم أعرف آل أبي هياج.
ومرة روي عنه، عن ابن أبي المعلى، عن أبيه بنحو اللفظ المتقدم مع الزيادة المذكورة.
أخرجه الترمذي في السنن (٥/ ٢٦٩: ٣٧٣٩)، كتاب المناقب، عن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، عن أبي عوانة، عن عبد الملك به بنحوه. وقال: وفي الباب عن أبي سعيد، هذا حديث غريب. وقد روي هذا الحديث عن أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير بإسناد غير هذا. اهـ. وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على فضائل الصحابة (١٢٣٥: ٢١٠)، عن ابن أبي الشوارب به بنحوه. وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (٩/ ٦٥٦)، من طريقه به بنحوه.
وأخرجه أحمد في المسند (٤/ ٢١١ و(٣/ ٤٧٨)، عن أبي الوليد هشام بن =
(١) الترعة في الأصل: الروضة على المكان المرتفع خاصة. فإذا كانت في المطمئن فهي روضة.
انظر: النها ية (١/ ١٨٧).
(٢) من قوله: "منبري" -إلى- "الجنة": ليس في (عم) ولا (سد).