٣٨٧٦ - حدّثنا (١) أبو مَكِيسٌ (٢)، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ الْبَجَلِيِّ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه: "وَدِدْتُ أَنِّي شَعْرَةٌ فِي صَدْرِ أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه".
قُلْتُ: لِلْأَوَّلِ (٣) (٤) شاهد مرفوع من حديث ابن عمر رضي الله عنهما عِنْدَ ابْنِ عَدِيٍّ، فِي تَرْجَمَةِ عَبْدِ اللَّهِ بن عبد العزيز ابن أبي رواد (٥).
٣٨٧٦ - درجته:
موضوع لحال أبي مكيس. وقد سكت عليه البوصيري في الإِتحاف (٣/ق ٤٣ ب).
تخريجه:
لم أجده. لكن أخرج ابن عساكر في تاريخه (١٣/ ١٥٠)، من طريق أبي يعلى، عن عبد الصمد بن يزيد قال: سمعت فضيلًا -يعني ابن عياض- يقول: زيّنوا مجالسكم بذكر عمر، وقال بعض علماء الشام: إن عمر بن الخطاب سراج أهل الجنة، وإن عمر تمنى أن يكون شعرة في صدر أبي بكر. اهـ. وواضح أن في إسناده إبهامًا.
(١) هذا سند معاذ بن المثنى.
(٢) في (عم): "نكيس"، بالنون، في مح وسد: مكيس والصحيح أبو مكيس كما في الحديث السابق له.
(٣) في (مح) و(عم): "الأول"، وفي (سد): "للأول"، وهو الصحيح.
(٤) أي قوله: لو وزن إيمان أبي بكر.
(٥) الكامل: (٤/ ٢٠١). وعبد الله قال عنه أبو حاتم: أحاديثه منكرة. وقال ابن الجنيد لا يساوي شيئًا. وقال ابن عدي: روي أحاديث عن أبيه لا يتابع عليها. انظر: اللسان (٣/ ٣٨٢).