من عنده ذلك اليوم، فأرسل لي رَسُولًا لَتَأْتِيَنِّي بِعَزْمَةٍ (٨). وَبَعَثَ إليَّ بدابَّه (٩) قَالَ: فَانْطَلَقْتُ إِلَيْهِ احْتِسَابًا رَجَاءَ أَنْ يُسْلِمَ فَحَبَسَنِي عِنْدَهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَقْرَأُ عَلَيْهِ التَّوْرَاةَ وَيَبْكِي. فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّهُ وَاللَّهِ لَهُوَ النبيُّ الَّذِي تَجِدُونَهُ فِي كِتَابِكُمْ. فَقَالَ لِي: فَكَيْفَ أَصْنَعُ بِالْيَهُودِ؟ قَالَ: قُلْتُ: إِنَّ الْيَهُودَ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا. فَأَبَى (١٠) أَنْ يُسْلِمَ، وغلب عليه الشقاء.
* صحيح موقوف.
٣٨٥٦ - درجته:
صحيح موقوف كما قال الحافظ.
تخريجه:
لم أجده.
(٨) عزم على الأمر عزمة: أراد فعله. انظر: اللسان (١٢/ ٣٩٩).
(٩) في (عم): "بدانة".
(١٠) في جميع النسخ: "فابا"، والصحيح ما أثبت.