٣٨٣٠ - وقال أبو يعلى (١): حدّثنا جُبَارَةُ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عن عمر رضي الله عنهما (٢) قَالَ: إِنَّ رَجُلًا نَادَى النَّبِيَّ -ﷺ- ثَلَاثًا، كُلُّ ذَلِكَ يَرُدُّ عَلَيْهِ، لبيك، لبيك.
٣٨٣٠ - درجته:
ضعيف من أجل جبارة. وقد ذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ق ٢٤) وقال: فيه جبارة بن المغلس وهو ضعيف. اهـ. وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ٢٣)، باب في تواضعه -ﷺ-.
رواه أبو يعلى في الكبير عن شيخه جبارة بن المغلس، وثقه ابن نمير، وضعفه الجمهور وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ.
تخريجه:
لم أجده عند غير أبي يعلى. وله شاهد من حديث عائشة رضي الله عنها، لفظه "ما كان أحد أَحْسَنَ خُلُقًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-. ما دعاه أحد من أصحابه، ولا أهل بيته إلَّا قال: "لبيك".
أورده القاضي عياض في الشفا (١/ ١٥٧)، في حسن عشرته -ﷺ-، وعزاه المحقق لأبي نعيم في الدلائل. كما أورده القسطلاني في المواهب اللدنية (٢/ ٣٤١)، تواضعه وحسن عشرته -ﷺ-. وذكر المحقق أن السيوطي عزاه في تخريج أحاديث الشفاء لأبي نعيم في الدلائل ولم أقف عليه عند أبي نعيم في المطبوع من الدلائل، كما لم أره عند غيره.
(١) لم أره في المطبوع.
(٢) في (سد): "عنه"، وفي (مح) و(عم): "عنهما".