٣٨٢٨ - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عن النُّعْمَانُ بْنُ (١) ثَابِتٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بن المنتشر، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: مَا أَخْرَجَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- رُكْبَتَيْهِ بَيْنَ يَدَيْ جَلِيسٍ لَهُ قَطُّ. وَلَا نَاوَلَ يَدَهُ أَحَدًا قَطُّ فَتَرَكَهَا حَتَّى يَكُونَ هُوَ يَدَعُهَا. وَمَا جَلَسَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- أَحَدٌ قط فقام حتى يقوم.
٣٨٢٨ - درجته:
حسن من أجل النعمان بن ثابت لأنه صدوق. وقد عزاه البوصيري في الإِتحاف (٣/ ق ٣٤ ب)، إلى ابن أبي شيبة. والحارث وأبي يعلى وابن حبّان وسكت عليه.
تخريجه:
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٨/ ٤١٨)، كتاب الأدب، باب في الرجل يجلس إلى الرجل قبل أن يستأذنه (ح ٥٧٢١)، عن عبّاد به. واقتصر على قوله: ما جلس ... الخ.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (٥/ ٣١٨)، ترجمة عبد الحميد بن جعفر: عن محمد بن منير، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن رزوق، عن معلى بن عبد الرحمن الواسطي، عن عبد الحميد، عن يحيى بن سعيد، عن أنس بنحوه وزاد فيه: وما وجدت ريح شيء قط أحسن من ريح رسول الله -ﷺ-.
وقال عقبه: وهذا لا يرويه عن يحيى بن سعيد غير عبد الحميد بن جعفر، ولا عن عبد الحميد غير معلى بن عبد الرحمن، ولعل البلاء من معلى لا منه، فإن معلى لين. اهـ.
وذكره أيضًا في (٦/ ٣٧٣)، ترجمة معلى بالإِسناد والمتن نفسيهما. =
(١) في (مح): "ابن"، وفي (عم) و(سد): "بن"، وهو الصحيح.