تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٨٢٧ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَتْنِي أُمُّ عَبْدِ الله بنت نابل مَوْلَاةُ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ أبيها رضي الله عنهما، قَالَ (٢): كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ- فوجد (ثفروقة) (٣) (٤) فيها تمر (٥). فأخذ تمرة، وأعطاني تمرة.

٣٨٢٧ - درجته:

شديد الضعف لحال عثمان بن عبد الرحمن. وفيه عبيدة أم عبد الله مجهولة.

قال الهيثمي في المجمع (٤/ ١٧٣)، باب اللقطة: رواه البزّار وأبو يعلى وفيه عثمان بن عبد الرحمن، وهو ثقة، وفيه ضعف. اهـ. وهو تساهل واضح.

تخريجه:

أخرجه البزّار كما في كشف الأستار، كتاب اللقطة، باب في القليل التافه (٢/ ١٣٠: ١٣٦٥)، عن أبي كريب ومحمد بن عبيد الله بن يزيد الحراني، عن عثمان به بنحوه. وقال: لا نعلمه عن سعد إلَّا من هذا الوجه. اهـ.

وله أصل في صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قسم النبي -ﷺ- بيننا تمرًا فأصابني منه خمس. أربع تمرات وحشفة أخرجه في كتاب الأطعمة. الباب الذي يلي باب القثاء بالرطب (٣/ ٤٤٣: ٥٤٤١).

(١) المسند: (١/ ٣٧٦: ٨١١).

(٢) في (مح): "قالت" وفي (عم) و(سد): "قال"، وهو الصحيح.

(٣) في (مح) و(سد): بياض، وفي (عم): "ط"، وهي في المسند: "ثقروفه" بالمثلثة والقاف والفاء، والصحيح بالثاء والفاء والقاف.

(٤) الثفروق: قمع البسرة والتمرة: جمعه ثفاريق، أي: العناقيد يخرط ما عليها فتبقى عليها التمرة والتمرتان والثلاث. والمراد أنه -ﷺ- وجد هذا الثفروق وعليه هاتان التمرتان. انظر: اللسان (١٠/ ٣٤).

(٥) في (سد): "تمر"، وهو الصحيح، وفي (مح) و(عم): "تمرًا".

المطالب العالية محققا · الجزء ١٥ · الصفحة ٥٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٥ · ص ٥٩٣