تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٨٥١ - درجته:

حسن لحال ابن لهيعة. وقد ذكره البوصيري وقال: رواه ابن أبي شيبة، وأحمد بسند ضعيف لجهالة بعض رواته، وضعف بعضهم. اهـ. وهو كلام فيه تعميم للحكم.

وقال الهيثمي في المجمع (٥/ ٢٠٢)، باب كراهة الولاية: رواه أحمد والطبراني، وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن، وفيه ضعف، وبقية رجال أحمد ثقات. اهـ.

تخريجه:

الحديث مداره على زياد بن نعيم وقد اختلف عليه في إسناده على وجهين:

١ - روي عنه، عن حبّان بن بح الصدائي، وتقدم لفظه.

أخرجه الحارث كما مر. عن الحسن، عن ابن لهيعة، عن بكر بن سواده.

وأخرجه أحمد في مسنده (٤/ ١٦٨)، عن حسن به بنحوه وذكره بطوله.

والطبراني في الكبير (٤/ ٣٦)، من طريقه بنحوه.

وذكر الحافظ في الإِصابة (١/ ٥٥٧)، أن الباوردي أخرجه من طريق عبد الله بن سليمان عن عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة.

وفيه عبد الله بن سليمان بن زرعة: صدوق يخطئ. انظر: التقريب (١/ ٤٢١: ٣٥٩).

فهو في درجة الضعيف.

وعليه تكون الطريقان بمجموعهما في درجة الصحيح لغيره.

٢ - روي عنه، عن زياد بن الحارث الصدائي. بنحوه لكن زاد فيه قوله -ﷺ- لبلال: "من أذن فهو يقيم".

أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (١/ ٤٧٥: ١٨٣٣)، أبواب الأذان، باب من أذن فهو يقيم: عن الثوري، بجزء يسير وهو قصة الأذان. ورجاله ثقات إلَّا ما سيأتي من =

المطالب العالية محققا · الجزء ١٥ · الصفحة ٥٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٥ · ص ٥٠٨