٣٧٩٩ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى رضي الله عنه (١) قَالَ؛ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "أُعْطِيتُ فَوَاتِحَ (٢) الْكَلَامِ (٣)، وَجَوَامِعَهُ وَخَوَاتِمَهُ"، قَالَ: فَقُلْنَا (٤): عَلِّمْنَا مِمَّا عَلَّمَكَ اللَّهُ تَعَالَى، فَعَلَّمَنَا -ﷺ- التشهُّد.
٣٧٩٩ - درجته:
ضعيف من أصل عنعنة هشيم وهو مدلس من الثالثة. وضعف عبد الرحمن. وقد ذكره الهيثمي في المجمع (٨/ ٢٦٦)، علامات النبوة، باب فيما أوتي من العلم.
وقال: رواه أبو يعلى، وفيه عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي، وهو ضعيف. اهـ.
وهو إغفال لحال هشيم.
تخريجه:
أخرجه ابن أبي شيبة في المسند كما مر، وهو في المصنف (١/ ٢٩٤)، كتاب الصلوات، من كان يعلم التشهّد ويأمر به، بالإِسناد نفسه.
وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٦/ ٣٨٤: ٧٢٠٢)، عن إسحاق بن إبراهيم =
(١) في (مح): "عنهما".
(٢) الفواتح جمع مفتاح، ومفتح، وهما في الأصل كل ما يتوصل به إلى استخراج المغلقات التي يتعذر الوصول إليها، فأخبر أنه أوتي مفاتيح الكلم، وهو ما يسر الله له من البلاغة، والفصاحة، والوصول إلى غوامض المعاني، وبدائع الحكم، ومحاسن العبارات والألفاظ التي أغلقت على غيره وتعذرت، النهاية (٣/ ٤٠٦).
والجوامع: أي إنه كان كثير المعنى، قليل الألفاظ، النهاية (١/ ٢٩٥).
والخواتم: جمع خاتم، و(ختم، وخاتم، وخاتام، وخيتام). وهو من الحلي، كأنه أول وهلة ختم به. فدخل بذلك في باب الطابع، ثم كثر استعماله بذلك، ان استعمل الخاتم لغير الطبع.
انظر: اللسان (١٢/ ١٦٣).
(٣) في (عم) و(سد): "فواتيح الكلم".
(٤) في (عم): "قلنا".