٣٧٩٨ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ (١) بْنُ الْمُحَبَّرِ، ثنا ميسرة، عَنْ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمْرٍو (٢)، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ عباس رضي الله عنهم قَالَا: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- خُطْبَةً قَبْلَ وَفَاتِهِ. . . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ .. وَفِيهِ: فَقَالَ: يَا (٣) أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ كَائِنٌ (٤) فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ ثَلَاثُونَ كَذَّابًا. أَوَّلُهُمْ صَاحِبُ الْيَمَامَةِ وصاحب صنعاء.
٣٧٩٨ - درجته:
موضوع لحال ميسرة. لأنه كذاب.
تخريجه:
لم أقف عليه عند غير الحارث، كما تقدم ذلك في الحديث رقم (٣٧٨٣)، فهو جزء من ذلك الحديث الموضوع. وأصله في الصحيح من حديث أبي هريرة، أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الفتن (٤/ ٣٢٤: ٧١٢١)، وفي المناقب، باب علامات النبوة (٢/ ٥٣٠: ٣٦٠٩) ولفظه: "لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان تكون بينهما مقتلة عظيمة، دعوتهما واحدة وحتى يبعث دجالون كذابون قريب من ثلاثين، كلهم يزعم أنه رسول الله .. " الحديث. دون ذكر مسيلمة والأسود. وهو عند مسلم كذلك في الفتن (٥/ ٧٦٩: ٧٩ - نووي). والترمذي في الفتن، باب ما جاء لا تقوم الساعة حتى يخرج كذابون (٣/ ٣٣٨: ٢٣١٥ و٢٣١٦)، وابن ماجه في الفتن، باب ما يكون من الفتن (٢/ ٣٦٨: ٤٠٠٠). وليس عندهم ذكر مسيلمة والأسود.
(١) في هامش الأصل: "داود وشيخه متهمان بالوضع".
(٢) في جميع النسخ: "عمر"، والظاهر: "عمرو".
(٣) في (سد): "أيها الناس.
(٤) في الأصل؛ "كان"، وفي (عم) و(سد): "كائن"، وهو الصحيح.