٣٢٩٣٤ - فحدث عن محمد عن عبيدة أنه ولي وصية فأمر بشاة فذبحت فصنع طعامًا (لأهل) (١) هذه الآية وقال: لولا هذه الآية لكان هذا من مالي (٢).
٣٢٩٣٥ - جرير عن مغيرة عن إبراهيم في قوله: ﴿وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ﴾ قال: (كان إذا) (١) قسم القوم الميراث، وكان هؤلاء شهودا رضخ لهم من الميراث، فإن كانوا أغنياء وأحد منهم شاهد، فإن شاء أعطى من نصيبه وإلا قال لهم قولا معروفا، يقول: إن (٢) لكم فيه حقًا.
٣٢٩٣٦ - حدثنا يحيى بن يمان عن سفيان عن عاصم عن أبي العالية والحسن قالا: يرضخون ويقولون قولا معروفا.
٣٢٩٣٧ - حدثنا جرير عن مغيرة عن الشعبي قال: كان رجل يقسم ميراثا فقال لصاحبه: ألا تجيء (نحيي) (١) آية من كتاب اللَّه قد (أميتت) (٢) فقسم بينهم من نصيبه.
٣٢٩٣٨ - حدثنا يزيد بن هارون عن سفيان بن حسين عن الحسن وابن سيرين في قوله: ﴿وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى﴾ قالا: هي (مثبتة) (١) فإذا حضرت وحضر هؤلاء القوم أعطوا منها ورضخ لهم.
(١) في [ط، هـ]: (لأجل).
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم في التفسير (٤٨٥٩)، وابن جرير في التفسير ٤/ ٢٦٨.
(١) في [أ، هـ]: (إذا كان).
(٢) في [أ، ب، ط، هـ]: زيادة (كان).
(١) في [هـ]: (بخير).
(٢) في [هـ]: (أصبت).
(١) في [أ، هـ]: (مبينة).