يُقَتَّلُوا ] (المائدة : 33) ج- معاداة أولياء الله - تعالى - وفيه الحديث القدسي : (من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب) أخرجه البخاري (6502) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - ، وجمع الذنوب والمعاصي فيها نوع محاربة لله ورسوله ، لكن نص الشارع على هذه الثلاث من الكبائر لعظيم جرم مرتكبها ، فهو مستحق لسخط الله ومقته .
(4) انظر : هذا الآثار في جامع البيان ، للطبري 3/ 108 .
(5) أنظر : هذه الآثار في جامع البيان ، للطبري 3/ 108 .
(6) أنظر : هذه الآثار في جامع البيان ، للطبري 3/ 108 .
(7) انظر : محاسن التأويل ، للقاسمي ، 1/ 631 .
(8) تفسير ابن كثير ، 1 / 493 .
(9) محاسن التأويل ، 1/ 631 .
(10) أخرجه مسلم في المساقاة ، باب لعن أكل الربا وموكله (1598) .
(11) كما في حديث عبيد بن عمير الليثي عن أبيه أخرجه أبو داود في الوصايا (2875) وفيه : .
(هن تسع) وذكر زيادة على السبع المذكورة في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عند الشيخين : (وعقوق الوالدين المسلمين ، واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياءً وأمواتنا) و الطحاوي في شرح مشكل الآثار (898) و الحاكم وصححه ووفقه الذهبي 1/ 95 .
(12) أخرجه الشيخان البخاري في الوصايا (2766) ، ومسلم في الإيمان (89) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه .
(13) أخرجه أحمد ، 1/ 402 ، و أبو يعلى كما في المقصد العلي (1859) من حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - وجود إسناده الهيثمي في الزوائد 4/118 ، و المنذري في الترغيب 3/ 194 ، وأخرجه الحاكم من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - مرفوعًا ، وصححه ووافقه الذهبي ، 2/ 37 .
(14) أخرجه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي 2/ 37 ، وأخرجه ابن ماجه في التجارات باب التغليظ في الربا مختصرًا بلفظ : الربا ثلاثة وسبعون باباً (2275) و صححه البوصيري في الزوائد 2/ 198 ، وأخرجه البزار في البحر الزخار (1935) وقال الهيثمي في الزوائد : رواه البزار ورجاله رجال الصحيح 4/ 116- 117 ، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (1851) ، وله شاهد عند البيهقي في الشعب (2761) من حديث أبو هريرة - رضي الله عنه - وفي سنده عبد الله بن زياد ، قال البخاري : منكر الحديث كما ي ميزان الاعتدال 2/424 ، وله شاهد آخر من حديث عبد الله بن سلام - رضي الله عنه - عزاه الألباني للطبراني وصححه في صحيح الجامع (1531) .
(15) أخرجه أحمد 5/ 225 ، و الطبراني في الأوسط (2682) ، و الدراقطني (92819) ، قال الهيثمي : رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح 4/117 ، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (1033) .
(16) نيل الأوطار ، 6 / 278 .
(17) هذا إذا لم ينتشر الزنا في المجتمع ، والغالب أنه لا يخلو مجتمع كبير من حالات زنا ، وقد وقع ذلك في الزمن الأول من الإسلام وهو أفضل العصور ، ورجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ماعزًا والغامدية - رضي الله عنهم ، ولاعن هلال بن أمية زوجته - رضي الله عنهما - ولعل السبب في ذلك أن الزنا تدفع إليه غزيرة قد يضعف العبد حيالها في وقت من الأوقات ، وتحجب عقله فيقع المحظور خلاف الربا فإنه متعلق بغريزة حب المال وهي أقل تمكنًا من غريزة الشهوة الفطرية ولذلك لم تقع حالات ربا في عصر النبي صلى الله عليه وسلم - فيما أعلم - بعد ورود النهي عنه رغم أنه كان من معاملاتهم المشهورة في الجاهلية .
(18) وجاء نحوه عن قتادة و الربيع و الضحاك و السدي و ابن زيد ، وروى عن ابن عباس - رضي الله عنهما - مثله ، وهو قول جمهور المفسرين ، وانظر آثارهم في جامع البيان ، 3/103 ، وتفسير ابن كثير 1/ 487 ، 488 .
(19) التفسير الكبير للرازي ، 7/ 79 .
(20) أخرجه ابن ماجه (2273) ، والبيهقي مطولا و ابن أبي حاتم وأحمد كما في تفسير ابن كثير ، 1/ 488 ، وفي سنده علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف .