تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(69) النصل : حديدة السيف ، الحمائل : جمع حمالة وهي علاقته ، الجفن : غلافه . طلبة الطلبه ص 103،116

(70) الهداية 6/271 .

(71) بدائع الصنائع 7/78 ، فتح القدير 6/267 .

(72) المغني 6/94 ، الحاوي الكبير 6/135 .

(73) الحاوي الكبير 6/135 .

(74) مجموع فتاوى ابن تيميه 29/455 .

(75) انظر : الحاوي الكبير 6/135 .

(76) الهداية 7/410 ، وانظر : شرح الخرشي 6/6 .

(77) المغني 6/258 .

المصدر: الإسلام اليوم

===============

الظاهرية الجدد ؟!! ..

عبد الله بن راضي المعيدي الشمري

إنني أكره لغة الإقصاء .. وأرفض تغييب العقل .. وأنا ضد من يجعل عقله وعاءً لكلام غيره ..

والدين كما يقول الأديب الطنطاوي رحمه الله : " ليست المسالة إما (لا) أو (نعم) "..

بل لابد من الأخذ والعطاء .. والطرح والنقد .. والسؤال والبحث ..

ولكن !!

يجب على كل احد أن يعرف قدره .. وان يحترم غيره في فنه ..

(أي بعبارة أخرى احترام التخصص ) ..

ففرق بين الكلام .. والأخذ والرد .. والسؤال والمناقشة في المسائل ..

فرق بين هذا .. وبين أن يخوض الإنسان فيما لايعنيه !!

ومن تكلم بغير فنه أتى بالعجآئب !! هكذا قال الحافظ _ رحمه الله _ ..

بل ربما تكلم المرء .. أو كتب .. وكان قبل ذلك قد اصدر الحكم الشرعي ؟!

والمصيبة العظمى .. والخطية الكبرى .. ( أنه ليس أهل لذلك !!)

أوآآآآآآآه .. أصار الدين كلاءً مباحاً لكل احد ..

كتاب جرائد .. وعلماء أقراص .. ومحركات !! ..

وكل من قلبه مرض ..

وفي فكره عوج ..

وفي فؤاده هوى ..

فمِن هؤلاء .. ومن وهؤلاء !! جاء انتهاك الدين .. وتمييع أحكامه ..

والركض خلف كل فتوى تنشر تحليل ماكان محرماً ؟!!

عجباً لهؤلاء..!!

المسألة فيها خلاف ؟!

مطية كلّ كاذب .. ودعوى كلّ كذوب ؟!

ولكن ما المراد بها ؟! ولماذا الحديث عنها ؟!

الخلاف حق .. من ينكره ؟! بل هو ميزة لهذه الأمة الخالدة .. وتوسعة على أفرادها ..

ولكن !!

فرق بين طرح الخلاف بادلته .. والبحث عن الحكم الشرعي متجردا صاحبه عن الهوى !!

وبين من يريد نقض عرى الدين .. وتمييع المحرمات .. وشيوع الفاحشة بين المؤمنين ..

فالأول رابح لامحالة .. فهو دائر بين الأجر والأجرين ..

وهكذا هم علماء الملة .. لاعلماء الأمة !!

وأما الأخر فله النصيب الأوفر من " أولئك لهو عذاب اليم "

والأشد أن يكون (الحديث عن الخلاف ) مطية لتدمير الدين .. وضياع الأحكام ..

فهو يبحث عن غرائب الأقوال .. وشواذ الخلاف .. ثم ينشره بين الناس!!

أما جاهلاً .. فحمار توما أفضل منه !!

وإما عالماً بما يقول ويقصد .. ولكن هو الهوى !!

داء من سبق من الأمم ..

.. بالله عليكم يأهل الإيمان .. يأهل التوحيد ..

أين هؤلاء وكتاباتهم ؟ بل واستماتتهم ؟ بل وحرقتهم ؟

أين هم من هذه المشاهد المروعة ؟ وتلك الصور ؟ آلا يكتبون عنها ؟ آلا يتكلمون عنها ؟

الم يروا مشهد المرأة المحترقة .. تجري مذهولة في أحد شوارع هيروشيما .. تشتعل فيها النار، التي صبها فوقها (رسل الحضارة) .. حماة حقوق الإنسان؟!.

من رأى منكم مزق اللحم .. لشيء كانوا يسمونه طفلاً ..!! في واحد من أحياء بغداد .. التي يحرقها (مغول) القرن الحادي والعشرين ..؟!! الذين جاؤوا من أجل (حرية) العراق..؟!

وبهذا يصبح حال أولئك الناس إما بحثاً عن الأقوال الشاذة والمرجوحة فيقلدونها ولن يعدموها .. وإما ينبذون التقيد بالأحكام الشرعية في معاملاتهم وهي الطامة الكبرى ..

وهو مراد القوم !!

والطآمة الكبرى هي هدم الدين ؟!

ولكن كيف ؟!!..

هم العدو فاحذرهم ..

إن تعظيم النصوص وتقديمها أصل ديني ومطلب شرعي لا يصح للمجتهد نظر إذا لم يأخذ بالنصوص ويعمل بها ، ولكن الانحراف يحصل بالتمسك بظواهر النصوص فقط دون فقهها ومعرفة مقصد الشرع منها يقول د . صالح المزيد _ فيما نقله عند د . مسفر القحطاني (*) : (( وقد ظهر في عصرنا من يقول : يكفي الشخص لكي يجتهد في أمور الشرع يقتني مصحفاً مع سنن أبي داود، وقاموس لغوي )).

المفصل في أحكام الربا 1 - 8 · الصفحة ١٢٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المفصل في أحكام الربا 1 - 8ص ١٢٨٧