تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رَسُول الصَّفَا والمروة وَأَبُو سُفْيَان بن حَرْب وعتاب بن أسيد وَصَفوَان بن أُميَّة وَسُهيْل بن عَمْرو مختبئون فِي الْحجر فرقي بِلَال على ظهر الْكَعْبَة فَأذن بِالصَّلَاةِ فَفَزعَ الصّبيان وَخرج النِّسَاء وسمعوا شَيْئا هالهم فَقَالَ صَفْوَان بن أُميَّة لَو أَن لهَذَا العَبْد أحدا وَقَالَ عتبا بن أسيد الْحَمد لله الَّذِي اكرم أسيدا أَن لَا يرى هَذَا الْيَوْم وَمَات أسيد قبل ذَلِك بِيَسِير قَالَ وَقَالَ سُهَيْل بن عَمْرو إِن كَانَ هَذَا لغير الله فسيغير وَإِن كَانَ من الله ليمضينه قَالَ وَقَالَ أَبُو سُفْيَان لَا أَقُول شَيْئا لَو تَكَلَّمت لظَنَنْت هَذَا الْحَصَى ستخبر عني قَالَ فَأوحى الله تَعَالَى إِلَى نبيه ﷺ بقَوْلهمْ وَهُوَ على الصَّفَا يَدْعُو فَقَالَ ﷺ عَليّ بالرهط فلَانا وَفُلَانًا وَفُلَانًا وهم فِي الْحجر قَالَ ذَلِك لرجل من الْأَنْصَار فَقَالَ الْأنْصَارِيّ أَنا لَا أعرفهم يَا رَسُول الله فَابْعَثْ مَعنا من يعرفهُمْ من الْمُهَاجِرين فَأتى بهم رَسُول الله ﷺ وَأَبُو سُفْيَان يذكر الْعَهْد الَّذِي كَانَ لَهُ وَيخَاف الْعَذَاب فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لِصَفْوَان قلت كَذَا وَكَذَا للْكَلَام الَّذِي قَالَه وَقَالَ لعتاب قلت كَذَا وَكَذَا وَقلت يَا سُهَيْل بن عَمْرو كَذَا وَكَذَا وَقلت يَا أَبَا سُفْيَان كَذَا وَكَذَا قَالَ فعرفهم بِالَّذِي قَالُوا فَحسن إِسْلَام عتاب بن أسيد وَصَفوَان بن أُميَّة وَسُهيْل بن عَمْرو وفزع أَبُو سُفْيَان وَكَاد أَن يَقع فَقَالَ أَبُو سُفْيَان أما أَنا فَأسْلمت يَوْمئِذٍ فَحسن إِسْلَامه

ذكر مَا قيل من الشّعْر فِي تكسير النَّبِي ﷺ للأصنام

١٨٧ - وَقَالَ فضَالة بن عُمَيْر بن الملوح اللَّيْثِيّ يذكر كسر الْأَصْنَام يَوْمئِذٍ

أخبار مكة - الفاكهي - ط ٢ · الجزء ٥ · الصفحة ٢٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أخبار مكة - الفاكهي - ط ٢ج ٥ · ص ٢٢٢