تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَالسُّقْيَا:

الْمَسِيلُ الَّذِي يُفَرَّعُ بَيْنَ مَأَزِمَيْ عَرَفَةَ وَنَمِرَةَ عَلَى مَسْجِدِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ عليه السلام، وَهُوَ شِعْبٌ عَلَى يَمِينِ الْمُقْبِلِ مِنْ عَرَفَةَ إِلَى مِنًى وَفِي هَذَا الشِّعْبِ بِئْرٌ عَظِيمَةٌ يُقَالُ: إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ رضي الله عنهما حَفَرَهَا وَعَلَى بَابِ شِعْبِ السُّقْيَا بِئْرٌ جَاهِلِيَّةٌ يُقَالُ: إِنَّ خَالِصَةَ عَمَّرَتْهَا فَهِيَ

تُعْرَفُ بِهَا الْيَوْمَ.

وَالسِّتَارُ:

مِنْ فَوْقِ الْأَنْصَابِ وَإِنَّمَا سُمِّيَ السِّتَارَ؛ لِأَنَّهُ سَتَرَ بَيْنَ الْحِلِّ وَالْحَرَمِ.

ذِكْرُ شِقِّ مَعْلَاةِ مَكَّةَ الشَّامِيِّ وَتَسْمِيَةِ مَا فِيهِ مِنَ الشِّعَابِ وَالْجِبَالِ وَالْمَوَاضِعِ مِمَّا أَحَاطَ بِهِ الْحَرَمُ مِنْ ذَلِكَ

شِعْبُ قُعَيْقِعَانَ:

وَإِنَّمَا سُمِّيَ قُعَيْقِعَانَ لِتَقَعْقُعِ السِّلَاحِ فِيهِ.

٢٤٩٧ - حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: ثنا الْوَلِيدُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي صَفْوَانَ الْمَرْوَانَيِّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قَالَ مُجَاهِدٌ: قَالَ ابْنُ

⦗١٧٤⦘

عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: " وَضَعَ إِسْمَاعِيلُ عليه السلام فِي الْخَيْلِ وِجَاهَ السَّلَاهِ فَكَانَتْ كُلَّمَا أُخْرِجَتْ تُقَعْقِعُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ فَبِذَلِكَ سُمِّيَتْ قُعَيْقِعَانَ "

أخبار مكة - الفاكهي - ط ٢ · الجزء ٤ · الصفحة ١٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أخبار مكة - الفاكهي - ط ٢ج ٤ · ص ١٧٣