تخطَّ إلى المحتوى

ذِكْرُ ذَرْعِ مَسْجِدِ الْمُزْدَلِفَةِ

وَذَرْعُ مَسْجِدِ الْمُزْدَلِفَةِ تِسْعَةٌ وَخَمْسُونَ ذِرَاعًا، وَاثْنَتَا عَشْرَةَ أُصْبُعًا فِي مِثْلِهِ، وَعَرْضُهُ مِثْلُ ذَلِكَ يَكُونُ مُكَسَّرًا ثَلَاثَةَ آلَافِ ذِرَاعٍ وَخَمْسَمِائَةِ ذِرَاعٍ وَأَحَدَ وَأَرْبَعِينَ ذِرَاعًا، يَدُورُ حَوْلَهُ جِدَارٌ لَيْسَ بِمُظَلَّلٍ، وَذَرْعُ طُولِ جُدُرِ الْقِبْلَةِ فِي السَّمَاءِ سَبْعَةُ أَذْرُعٍ وَثَمَانِي عَشْرَةَ أُصْبُعًا،

مَعْطُوفًا فِي الشِّقِّ الْأَيْمَنِ عَشَرَةُ أَذْرُعٍ، وَفِي الشِّقِّ الْأَيْسَرِ مِثْلُهُ.

⦗٣٢٥⦘

وَذَرْعُ مَا بَيْنَ مُؤَخَّرِ مَسْجِدِ الْمُزْدَلِفَةِ مِنْ شِقِّهِ الْأَيْسَرِ إِلَى قُزَحَ أَرْبَعُمِائَةِ ذِرَاعٍ وَعَشَرَةُ أَذْرُعٍ، وَعِنْدَنَا ذَرْعُ جَمِيعِ الْمُزْدَلِفَةِ وَمَا فِيهَا، وَلَكِنِ اخْتَصَرْنَا ذَلِكَ

أخبار مكة - الفاكهي - ط ٢ · الجزء ٤ · الصفحة ٣٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.