تخطَّ إلى المحتوى

ذِكْرُ عَرَفَةَ وَحُدُودِهَا وَجِبَالِهَا وَالنُّزُولِ بِهَا، وَلِمَ سُمِّيَتْ عَرَفَةَ وَتَفْسِيرِ مَا كَانَ بِهَا

٢٧١٩ - حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ رَبَاحٍ السَّهْمِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما هَكَذَا قَالَ الزُّبَيْرُ، وَأَمَّا الصَّحِيحُ مِنَ الرِّوَايَةِ فَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ

⦗٧⦘

اللَّيْثِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: حَدُّ عَرَفَةَ الْجَبَلُ الْمُشْرِفُ عَلَى بَطْنِ عُرَنَةَ إِلَى جِبَالِ عَرَفَةَ، وَمَوْقِفُ النَّبِيِّ ﷺ بَيْنَ الْأَجْبُلِ مِنَ النُّبَيْعَةِ وَالنَّبْعَةِ وَالنَّابِتِ، مَوْقِفُهُ مِنْهَا النَّابِتُ، وَهِيَ الظِّرَابُ الَّتِي تَكْتَنِفُ مَوْقِفَ الْأَنَامِ الْأَيْسَرَ الَّذِي خَلْفَ الْإِمَامِ "

أخبار مكة - الفاكهي - ط ٢ · الجزء ٥ · الصفحة ٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.