غير فَيخرج إِلَى ظلّ الله ومظهر من حرمه وَمن أحداثنا فَمن أحدث منا لم يحرم عَلَيْهِم دُخُول الْحرم وَلَا زِيَادَة الْبَيْت فَلم يبرحوا يصنعون ذَلِك وَيخرجُونَ حَتَّى ضَاقَتْ مَكَّة وَمَا يُقيم بهَا أحد من ولد إِسْمَاعِيل إِلَّا متدين حبس نَفسه بجوار الْبَيْت وعمارته أَو مضعف لَا مَال لَهُ صَبر على لأوائها وشدتها حسبَة أَو خَائِف مستجير بِالْبَيْتِ وَالْحرم فَيَأْمَن بذلك وَكَانَ النَّاس إِذْ ذَاك يدعونَ من أَقَامَ بهَا أهل الله يَقُولُونَ هَؤُلَاءِ أهل الله أَقَامُوا عِنْده بِفنَاء بَيته وَحرمه وَفِي حرمته من بَين حَابِس لَهُ نَفسه أَو صابر على لأوائها وشدتها لوجهه
ذكر تَبْدِيل دين إِبْرَاهِيم الْخَلِيل وَأول من فعله وإنكار إلْيَاس بن مُضر ابْن نزار عَلَيْهِم
٢٨ - حَدثنَا عبد الله بن عمرَان المَخْزُومِي قَالَ حَدثنَا سعيد بن سَالم قَالَ حَدثنَا عُثْمَان يَعْنِي ابْن سَاج قَالَ أَخْبرنِي مُحَمَّد بن إِسْحَاق
٢٩ - وحَدثني عبد الْملك بن مُحَمَّد عَن زِيَاد بن عبد الله البكائي عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق يزِيد أَحدهمَا على صَاحبه فِي اللَّفْظ أَن بني إِسْمَاعِيل والعماليق من سكان مَكَّة ضَاقَتْ عَلَيْهِم الْبِلَاد فتفسحوا فِي الْبِلَاد والتمسوا المعاش فخلف الخلوف بعد الخلوف وتبدلوا بدين إِسْمَاعِيل غَيره وسلخوا إِلَى عبَادَة الْأَوْثَان فيزعمون أَن أول مَا كَانَت عبَادَة الْأَوْثَان أَو الْحِجَارَة فِي بني