ذِكْرُ عَدَدِ الْأَمْيَالِ مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَوْقِفِ بِعَرَفَةَ وَمَوَاضِعِهَا وَتَفْسِيرِ ذَلِكَ
وَمِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَهُوَ الْبَابُ الْكَبِيرُ بَابُ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ الَّذِي يُعْرَفُ الْيَوْمَ بِبَنِي شَيْبَةَ إِلَى أَوَّلِ الْأَمْيَالِ وَمَوْضِعُهُ عَلَى بَابِ شِعْبِ الصَّفِّيِّ وَالْمِيلُ الثَّانِي فِي حَدِّ الْعَيْرِ. وَالْمِيلُ حَجَرٌ طُولُهُ ثَلَاثَةُ أَذْرُعٍ، وَهُوَ
مِنَ الْأَمْيَالِ الَّتِي عَمِلَهَا مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ لَمْ تُغَيَّرْ
٢٨١٨ - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، وَيَحْيَى بْنُ عَاصِمٍ مِنْ وَلَدِ ابْنِ الْكَوَّاءِ قَالَا: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُصَلَّى خَلْفَ الْأَمْيَالِ الَّتِي عَمِلَهَا بَنُو مَرْوَانَ " قَالَ سُفْيَانُ: هِيَ مِثْلُ النُّصُبِ. قَالَ يَحْيَى بْنُ عَاصِمٍ فِي حَدِيثِهِ: حِجَارَةٌ قِيَامٌ؛ لِأَنَّ الْقَوْمَ كَانُوا عَبَدَةَ أَوْثَانٍ. وَمَوْضِعُ الْمِيلِ الثَّالِثِ عِنْدَ مَأْزِمَيْ مِنًى. وَمَوْضِعُ الْمِيلِ الرَّابِعِ دُونَ الْجَمْرَةِ الثَّالِثَةِ الَّتِي تَلِي مَسْجِدَ الْخَيْفِ بِخَمْسَةَ عَشَرَ ذِرَاعًا.
⦗٥٢⦘
وَمَوْضِعُ الْمِيلِ الْخَامِسِ وَرَاءَ قُرَيْنِ الثَّعَالِبِ بِمِائَةِ ذِرَاعٍ، وَمَوْضِعُ الْمِيلِ السَّادِسِ فِي حَدِّ جَدْرِ حَائِطِ مُحَسِّرٍ وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ جِدَارِ حَائِطِ مُحَسِّرٍ وَوَادِي مُحَسِّرٍ خَمْسُمِائَةِ ذِرَاعٍ وَخَمْسَةٌ وَأَرْبَعُونَ ذِرَاعًا. وَمَوْضِعُ الْمِيلِ السَّابِعِ دُونَ مَسْجِدِ مُزْدَلِفَةَ بِمِائَةِ ذِرَاعٍ وَسَبْعِينَ ذِرَاعًا. وَالْمِيلُ حَجَرٌ مَرْوَانِيٌّ طُولُهُ ثَلَاثَةُ أَذْرُعٍ. وَمَوْضِعُ الْمِيلِ الثَّامِنِ فِي حَدِّ الْجَبَلِ دُونَ مَأْزِمَيْ عَرَفَةَ وَهُوَ حِيَالُ سِقَايَةِ زُبَيْدَةَ، وَالطَّرِيقُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سِقَايَةِ زُبَيْدَةَ وَهُوَ عَلَى يَمِينِكَ وَأَنْتَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى عَرَفَاتٍ. وَمَوْضِعُ الْمِيلِ التَّاسِعِ بَيْنَ مَأْزِمَيْ عَرَفَةَ بِفَمِ الشِّعْبِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ شِعْبُ الْمَبَالِ الَّذِي بَالَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ دَفَعَ مِنْ عَرَفَةَ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ
إسناده صحيح