تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦١٦ - وَحَدَّثَنِي أَبُو عُبَيْدَةَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيُّ، قَالَ: ثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ رُفَيْعٍ قَالَ: خَرَجْتُ، وَابْنُ جُرَيْجٍ مُتَّكِئٌ عَلَيَّ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِرَأْسِ الْمَرْوَةِ إِذَا بِفِتْيَانٍ مِنْ فِتْيَانِ مَكَّةَ، وَالنَّاسُ يَوْمَئِذٍ يُرَطِّلُونَ شُعُورَهُمْ وَيَلْبَسُونَ الثِّيَابَ الْمُمَشَّقَةَ وَالْمُثَلَّثَةَ، قَالَ: فَقَالَ: " صِلْ بِي إِلَيْهِمْ "، قَالَ: فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: " اللهَ اللهَ يَا فِتْيَانُ، أَنْ تَذْهَبُوا بِهَيْئَاتِكُمْ هَذِهِ أَوْ صُوَرِكُمْ إِلَى مَا يُسْخِطُ اللهَ عز وجل، فَإِنْ كُنْتُمْ لَا بُدَّ فَاعِلِينَ فَاطْلُبُوا إِلَى النِّكَاحِ سَبِيلًا، وَإِيَّاكُمْ وَذَوَاتِ الْأَزْوَاجِ، فَإِنَّهُ الزِّنَا الْمَحْضُ، وَلَيْسَ تُجِيبُ امْرَأَةٌ إِلَى أَنْ تَفْجُرَ وَتَتْرُكَ النِّكَاحَ بَلِ النِّكَاحُ أَحَبُّ إِلَيْهَا إِذَا أُعْلِمَتْ "

٦١٧ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: " لَا تُمَسُّ الْكَعْبَةُ إِلَّا عَلَى وُضُوءٍ "

ذِكْرُ كَرَاهِيَةِ أَنْ يُقَالَ لِلطَّوَافِ شَوْطٌ أَوْ دَوْرٌ

٦١٨ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يُوسُفَ قَالَ: ثنا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّهُ " كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ شَوْطًا أَوْ شَوْطَيْنِ، وَيَقُولُ: إِنَّمَا سَمَّاهُ اللهُ الطَّوَافَ، فَقُلْ: طَوْفٌ وَطَوْفَيْنِ "

أخبار مكة - الفاكهي - ط ٢ · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أخبار مكة - الفاكهي - ط ٢ج ١ · ص ٢٩٩