تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أي: تمنع نفسك. (﴿تبتغي﴾) تفسير لتحرم، أو استئناف بياني، أو حال بجعل الإنكار على القيد والمقيد كما في قوله تعالى: ﴿لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة﴾ [آل عمران: 130].

6691 - حدثنا الحسن بن محمد، حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، قال: زعم عطاء، أنه سمع عبيد بن عمير، يقول: سمعت عائشة: تزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمكث عند زينب بنت جحش، ويشرب عندها عسلا، فتواصيت أنا وحفصة: أن أيتنا دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم فلتقل: إني أجد منك ريح مغافير، أكلت مغافير، فدخل على إحداهما فقالت ذلك له، فقال: "لا، بل شربت عسلا عند زينب بنت جحش ولن أعود له" فنزلت: ﴿يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك﴾ [التحريم: 1] ﴿إن تتوبا إلى الله﴾ [التحريم: 4]. لعائشة وحفصة ﴿وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا﴾ [التحريم: 3]. لقوله: "بل شربت عسلا"، وقال لي إبراهيم بن موسى: عن هشام: "ولن أعود له، وقد حلفت، فلا تخبري بذلك أحدا".

[انظر: 4912 - مسلم: 1474 - فتح 11/ 574]

(الحجاج) أي: ابن محمد المصيصي. (ابن جريج) هو عبد الملك بن عبد العزيز.

(مغافير) بميم مفتوحة فمعجمة جمع مغفور بضم الميم: وهو صمغ له رائحة كريهة. (ولن أعود له) أي: قال: والله لا أعود له بقرينة قوله بعد: (وقد حلفت).

(وقال لي) لفظ: (لي) ساقط من نسخة، ومر الحديث في الطلاق (¬1).

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٥٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٥٨٥