# في غزوة تبوك (¬1).
6679 - حدثنا عبد العزيز، حدثنا إبراهيم، عن صالح، عن ابن شهاب، ح وحدثنا الحجاج، حدثنا عبد الله بن عمر النميري، حدثنا يونس بن يزيد الأيلي، قال: سمعت الزهري، قال: سمعت عروة بن الزبير، وسعيد بن المسيب، وعلقمة بن وقاص، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن حديث عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال لها أهل الإفك ما قالوا، فبرأها الله مما قالوا، كل حدثني طائفة من الحديث فأنزل الله: ﴿إن الذين جاءوا بالإفك﴾ العشر الآيات كلها في براءتي، فقال أبو بكر الصديق، وكان ينفق على مسطح لقرابته منه: والله لا أنفق على مسطح شيئا أبدا، بعد الذي قال لعائشة. فأنزل الله: ﴿ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة، أن يؤتوا أولي القربى﴾ الآية قال أبو بكر: "بلى والله إني لأحب أن يغفر الله لي، فرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفق عليه، وقال: والله لا أنزعها عنه أبدا".
[انظر: 2593 - مسلم: 2770 - فتح 11/ 564]
(عبد العزيز) أي: ابن عبد الله الأوشمي. (إبراهيم) أي: ابن سعد.
(عن صالح) أي: ابن كيسان، ومر حديثه في آخر المغازي (¬2).
6680 - حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا أيوب، عن القاسم، عن زهدم، قال: كنا عند أبي موسى الأشعري، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من الأشعريين، فوافقته وهو غضبان، فاستحملناه، فحلف أن لا يحملنا، ثم قال: "والله، إن شاء الله، لا أحلف على يمين، فأرى غيرها خيرا منها، إلا أتيت الذي هو خير، وتحللتها".
[انظر: 3133 - مسلم: 1649 - فتح 11/ 564]
(أبو معمر) هو عبد الله بن عمرو. (عبد الوارث) أي: ابن سعيد.
(عن القاسم) أي: ابن عاصم، ومر حديثه آنفا.